عاجل:

في 2006 فشلوا في كسر حزب الله و اليوم صار أقوى

الأربعاء ٠٣ يناير ٢٠١٨
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
في 2006 فشلوا في كسر حزب الله و اليوم صار أقوى اعتبر النائب اللبناني عن كتلة "الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي، ان معركة في سوريا في طريقها للانتهاء لاسيما بعدما حقق الجيش السوري انتصارات استراتيجية.

العالم - لبنان 

قال الموسوي لإ  خلال الاحتفال التأبيني الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد عبد الله أحمد الرز في حسينية بلدة قانا الجنوبية، أنه “كان لشهيدنا النصيب الوافر في كل معركة خضناها في سوريا لا سيما في معركة حلب، وكان جزءا من الذين واجهوا وصنعوا ملحمة الانتصار في حلب، والتي كانت نقطة فاصلة باستراتيجية المواجهة، لأن ما كان بعد حلب لم يكن ما كان قبلها، ومن يطلع على الإنجاز الذي تحقق في حلب، يعرف الطعم الشهي للنصر الإلهي، لا سيما وأننا نتحدث عن شباب قلة صمدوا في وجه أعتى الهجومات التي تخللها اقتحامات للانتحاريين بأطنان من المتفجرات، ولكنهم ثبتوا وواجهوا وكسروا الموجات الانتحارية والانغماسية، وبعدها شنوا هجوما مضادا حرروا من خلاله حلب بأسرها، وكان شهيدنا حاضرا في حلب منذ أن كانت محتلة، وواكبها حتى النصر”.

وأشار الى أن “المعركة في سوريا في طريقها الآن للاختتام إلى حد ما، لا سيما بعد تحقيق الانتصارات الاستراتيجية فيها، فقد سقطت المعاقل الجغرافية للمجموعة التكفيرية التي اسمها داعش، وبالتالي تحقق الانتصار الاستراتيجي في سوريا عندما سقط المشروع الأميركي الصهيوني السعودي الذي كان يستهدف إسقاط المقاومة في سوريا، بوصفها أولا دولة مقاومة، وثانيا عمقا استراتيجيا للمقاومة في لبنان وفلسطين، ومعبرا للدعم الذي تقدمه جمهورية إيران الإسلامية لفصائل المقاومة في المنطقة، وهذا قد جربوه منذ العام 2011 حتى عام 2017، وأفشلنا بشهدائنا ومجاهدينا مشروعهم وأسقطناه، بل قلبنا مشروعهم إلى انتصار لنا، لا سيما وأنه لأول مرة منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، تحقق هذا الوصل البري الميداني من طهران إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان، وهذا ما قرر الإسرائيلي ومعه الأميركي والسعودي أنه قلب المشهد الاستراتيجي في المنطقة، بما جعله يشكل تهديدا حقيقيا، لأن المعارك التي كانت تحصل من قبل على شاكلة عدوان إسرائيلي على لبنان، بات العدو الصهيوني يعرف أن أي عدوان في المرحلة المقبلة لن يكون حربا على لبنان، وإنما بحسب العبارات الإسرائيلية، ستكون حربا في الساحة الشمالية التي تبدأ من الناقورة وتنتهي بآخر قرية على الحدود الأردنية الفلسطينية السورية، وهذه أصبحت ميدان الحرب والعمليات، ولكن مكونات المواجهة لن تقتصر على مكونات الميدانية التي كانت في عام 2006، بل إن الذين واجهوا في العراق وسوريا الهجمة الصهيونية الأميركية السعودية عليهما، قادرون على مواجهة العدوان الصهيوني في ما لو شن على لبنان، أو على المقاومة في لبنان في هذا الإطار الجغرافي الممتد والمتسع”.

وأضاف “في عام 2006 لم يتمكنوا من كسر حزب الله بوصفه رأس حربة المقاومة في المنطقة، ولم يتمكنوا من سحقه والقضاء عليه واستئصاله، وهذه كانت أهداف العدوان الأميركي أولا، فالعدوان في عام 2006 كان عدوانا أميركيا الهدف منه كسر رأس الحربة التي اسمها المقاومة، ولكنهم فشلوا، وصار حزب الله أقوى، فذهبوا لضرب سوريا من أجل إسقاطها، معتبرين أنهم إذا ضربوا سوريا يحققون أمرين، الأول وهو القضاء على موقع للمقاومة وعمق استراتيجي لها، والثاني هو تطويق المقاومة في لبنان في عملية تبدأ وتتكامل من أجل القضاء عليها في لبنان، وكان هذا ديدنهم من العام 2011 إلى العام 2017، إلى أن وصلنا منتصف العام 2017 وحققنا الانتصار على داعش في سوريا، ما خلا إدلب التي فيها الآن جبهة النصرة في إطار وضع لا يستمر طويلا، لأن الدولة في سوريا مصرة على استعادة سيادتها الكاملة على جميع المناطق، وعدم السماح لا بتقسيم سياسي جغرافي معترف به، ولا بتقسيم ميداني سياسي يجري تسريبه وإدامته مع الوقت، وهذا لن يحصل، فكما سقط مشروع التقسيم في العراق ابتداء من كردستان العراق، سيسقط مشروع التقسيم في سوريا”.

102-10

0% ...

آخرالاخبار

تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري