كلينتون، بوش، أوباما، وأخيراً ترامب.. ماذا بعد داعش؟!

الأحد ٣١ ديسمبر ٢٠١٧
٠٨:٣٧ بتوقيت غرينتش
كلينتون، بوش، أوباما، وأخيراً ترامب.. ماذا بعد داعش؟! جميعنا يعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من أنشأت حركة طالبان في افغانستان ومدتها بالمال والسلاح لمواجهة الوجود السوفييتي.

العالم- أميركيتان

ودخلت حركة طالبان في أفغانستان بؤرة الاهتمام العالمي، عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر على مركز التجارة العالمي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث اتهمت الحركة بتوفير ملاذ آمن لتنظيم القاعدة الذي نشأ عام 1987 على يد عبدالله يوسف عزام، بدعم من وكالة الاستخبارات الأمريكية الـسى آى إيه.

فبعد بضع ساعات من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وضعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة على رأس المطلوبين فى الحرب التى أعلنتها ضد الإرهاب، وجاء غزو أفغانستان انتقامًا من مجتمع أغلبه من الفقراء المغلوبين على أمرهم، لمعاقبة إيوائهم تنظيم القاعدة الإرهابي.

وبعد ذلك ظهر تنظيم داعش الذى ترجع بداية ظهوره لعام 2004 تحت راية جماعة التوحيد والجهاد بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الذى بايع علانية أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة، إلى أن وصل التنظيم لاسمه الأخير المعروف به حاليًا مع تولي أميرهم ابو بكر البغدادي، وابتداءً من عام 2014، وتحت قيادة البغدادي، انتشر تنظيم الدولة الاسلامية بشكل كبير في كل من العراق وسوريا.

ويمكن تفسير العلاقة بينداعش وأمريكا على اعتبار أن الأخيرة سعت لتأسيس التنظيم ليكون بمثابة الأداة التي من خلالها يمكن إثارة الفوضى العارمة فى أي دولة تخرج عن السياسة الأمريكية، وتحويلها إلى أخرى غير قابلة للحكم، والدليل على دعم الولايات المتحدة الأمريكية لهذا التنظيم هو التجهيزات والمعدات إلى جانب الأسلحة والإمكانيات القتالية التى يستعين بها أفراد التنظيم لتنفيذ مخططاتهم، وعمليات إعدامهم التى تنال عشرات الأبرياء، وهذا هو سر الصعود المفاجئ لـ داعش.

والسؤال هنا أنه مع انهيار مواقع داعش في كل من العراق وسوريا أين ذهب داعش الذي قيل إن عدده 50 ألفاً، هل نزلوا تحت الأرض؟ هل حلقوا ذقونهم وذابوا في أرتال اللاجئين والنازحين؟

كلينتون، بوش، أوباما، وأخيراً ترامب.. هذه السلسلة من الرؤساء الذين خلفوا الحرب الباردة، وسيطروا على مقدرات الشعوب بتنظيمات "عميلة"، أبدعت أجهزة الأمن الأميركية بإخراجها، خصوصاً معَ توفر الحاضنة السعودية)، والأرضية (الفكر الوهابي المنحرف.

فهل يشهد عهد ترامب عودة «داعش» في نسخة أكثر بربرية وتحت مسمی جديد؟ ولماذا ومتى؟!

فواد خضر - باحث اسلامي

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان