رام الله(العالم) 24/11/2010- يواصل المجلس الثوري لحركة فتح اعماله في رام الله وعلى جدول اعماله العديد من الملفات الساخنة.
يتصدر هذه الملفات افاق التسوية بعد قرار الكنيست الاسرائيلي تطبيق قانون الاستفتاء على القدس المحتلة ، اضافة الى ملف المصالحة، وملف حكومة فياض والتي تطالب حركة فتح بتعديل يضمن حصة اكبر للحركة.
وفي هذا السياق، قال نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ان المجلس الثوري سيؤكد على موقف القيادة السياسية برفض العودة لطاولة المفاوضات طالما لم تلتزم اسرائيل بالارادة الدولية بوقف البناء في المستوطنات بما فيها مدينة القدس المحتلة.
وستكون القدس التي تتعرض لاكبر هجمة منذ احتلالها في عام 1967ستكون حاضرة بقوة في الايام الثلاثة من اجتماع المجلس وستقدم لجنة القدس في حركة فتح تقريرها حول ما يجري في هذه المدينة وستطالب بتقديم دعم اكبر لصمود الفلسطينيين في المدينة.
وطالب مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبدالقادر في تصريح لقناة العالم دعما حقيقيا لصمود الفلسطينيين بالقدس لمواجهة الاجراءات الاسرائيلية .
كما طالب عبدالقادر التمسك بالموقف الرافض للعودة الى المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان والاجراءات الاسرائيلية في القدس.
ويكون ملف حكومة فياض هو الاخر من الملفات الساخنة على جدول اعمال الدورة فاصوات المطالبين بتعديل حكومي تمنح حركة فتح حجمها الحقيقي في الحكومة.
وسيكون رئيس السلطة الفلسطينية مطالبا بتوضيحات حول تاخر التعديل المطلوب بالاضافة الى ملف الاعلام الرسمي والذي تطالب فتح بالاخضاع لسلطتها.
وفي هذا السياق قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان ابو العينين ان الوضع الداخلي للحركة تبقى النقطة الدائمة على جدول الاعمال وايضا تطوير الحركة والمصالحة الفلسطينية واداءنا في ظل المرحلة الراهنة.