احتجت منظمات مدنية أميركية اليوم الثلاثاء، على الاساليب الأمنية المتبعة في المطارات.
وقال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية إن المسافرين في المطارات الاميركية وضعوا أمام خيارين صعبين، إما التعرض للمسح الضوئي لكامل الجسم وإما التفتيش بصورة تنتهك فيها الخصوصية الفردية.
وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي قد دافعت مؤخرا عن تشديد إجراءات التفتيش الأمني بالمطارات، لكنها قالت إن وزارتها تدرس إدخال تعديلات على عمليات التفتيش الذاتي الصارمة بعد شكاوى من المسافرين.
ومع اقتراب موسم العطلات حيث تزداد حركة السفر أوضحت نابوليتانو أنه سيتم تطبيق المسح الكامل للجسم بالأشعة كإجراء "اعتيادي" مع تركيب المئات من الأجهزة في المطارات الأميركية، وأن البديل لذلك سيكون التفتيش الذاتي اليدوي.
وقالت في مؤتمر صحفي في مطار رونالد ريجان الوطني بواشنطن "إذا كان من تعديلات يتعين علينا إدخالها بينما نمضي قدما فلدينا اذان مفتوحة وسنصغي".
وأضافت "كل ذلك يتم كعملية الغرض منها ضمان أن يكون سفر الركاب آمنا، عمليات المسح الجسدي لا تشكل خطرا صحيا وأنه تم تبني إجراءات لضمان الخصوصية لمنع حفظ الصور أو بثها".