عاجل:

ناشيونال إنترست: تفاصيل حصول اليمنيين على صواريخ استراتيجية

الأحد ١٧ ديسمبر ٢٠١٧
٠٣:١٣ بتوقيت غرينتش
ناشيونال إنترست: تفاصيل حصول اليمنيين على صواريخ استراتيجية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، تم إطلاق صاروخ باليستي فوق مطار الملك خالد بالقرب من العاصمة السعودية الرياض، ورغم اعتراض الصاروخ، إلا أنه كان بمثابة تحول استراتيجي في الصراع العسكري بين المملكة وجماعة "أنصار الله" في اليمن.

العالم - أسيا والباسفيك

ونشر موقع "ناشيونال إنترست" الأمريكي العسكري تقريرا كشف فيه عن تفاصيل عسكرية سرية جديدة لتغير ميزان القوى في الشرق الأوسط.

وعزا التقرير هذا التغيير أو الانقلاب في الموازين، إلى وصول تكنولوجيا أسلحة متطورة ومتقدمة إلى عدد من دول وجماعات في الشرق الأوسط، قادمة من كوريا الشمالية.

 وأوضح التقرير أن كافة الدلائل تشير إلى أن تكنولوجيا الصواريخ الباليستية المتقدمة، التي كانت بحوزة الجيش اليمني، في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله الصالح، حصلت عليها جماعة "أنصار الله" وسيطرت عليها وبدأت في توجيه ضربات عديدة بها على الداخل السعودي منذ عام 2015، وحتى الوقت الحالي، وأوقعت عدد كبير من الخسائر المادية والبشرية.

وتعود ترسانة الصواريخ الباليستية في اليمن، إلى الحرب الطويلة في اليمن الشمالي، الذي كان مدعوما من السعودية، واليمن الجنوبي الديمقراطية الشيوعي، كان يكدس كل طرف تلك الصواريخ كـ"سلاح ردع" دون الحاجة لاستخدامه.

لكن السؤال، الذي طرحه "ناشيونال إنترست" كيف حصلت بيونغ يانغ على تلك التكنولوجيا المتطورة بالأساس من الصواريخ الباليستية.

وهنا أشار الموقع إلى قناة الاتصال الخفية، المستمرة بين القاهرة وبيونغ يانع، والتي ازدادت بصورة كبيرة عقب حرب أكتوبر 1973.

ورصد الموقع الأمريكي العسكري القصة الكاملة لحصول كوريا الشمالية على تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، والتي بدأ الاتحاد السوفيتي في استخدام صواريخ "سكود" الشهيرة في حرب أكتوبر 1973، وتحديدا في الدقائق الأخيرة من الحرب قبل إعلان وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1973، حيث تم إطلاق 3 صواريخ على المواقع الإسرائيلية بناء على أمر من موسكو.

وكانت تلك الصواريخ تزن حوالي ألفي رطل، وتسببت في مقتل نحو 7 جنود إسرائيليين، وخسائر مادية واسعة، وأشارت تقارير إلى أنها كانت سببا رئيسيا في قبول تل أبيب بوقف إطلاق النار لتفادي ضربات أعمق من مصر.

وسبق ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقريرا، أكدت فيه حصول مصر على صواريخ "سكود" بعيدة المدى من الاتحاد السوفيتي في أغسطس/آب 1973، وهو ما أثار قلق بالغ لدى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

ولكن عاد تقرير "ناشيونال إنترست" إلى الحديث عن أنه بعد نهاية حرب أكتوبر 1973، بدأت مصر في تبديل نوعية تسليحها من المعسكر السوفيتي إلى المعسكر الأمريكي، ولكن في ذلك الوقت شحنت مصر طائرتين من نوع "آر-17" تحملان صواريخ باليستية عديدة إلى كوريا الشمالية، التي كانت تربطها علاقات قوية مع القاهرة، وحارب طياروها مع الطيران المصري.

وأشار الموقع إلى أن السوفيت يبدو أنهم لم يكونوا مرتاحين لفكرة تسليم تكنولوجيا صواريخ "سكود" إلى كوريا الشمالية، رغم أنها تعلم أن بيونغ يانغ حليفة لها، لكن التكنولوجيا كانت وصلت فعلا إلى كوريا الشمالية.

وأمضى مهندسو كوريا الشمالية، السنوات الخمس التي تلت عام 1973، في بناء بنية تحتية لبرنامج صواريخ وهندسة دفاع جوي، لتعلن في عام 1984 عن اول صاروخ باليستي تابع لها، وهو "هواسونغ-5"، ورغم أن مداه ودقته لم تكن على النحو المطلوب، لكنه أمر جيد كمرحلة أولى، خاصة وأنها كانت قادرة على حمل رؤوس كيميائية وبيولوجية.

وبدأت تطور كوريا الشمالية تطور عام بعد عام تكنولوجيا صواريخها الباليستية لتصل في نهاية المطاف إلى صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية صغيرة الحجم وذات مدى واسع.

لكن كيف وصلت تكنولوجيا صواريخ كوريا الشمالية إلى الشرق الأوسط، ويجيب التقرير عن ذلك الأمر، بأن بيونغ يانغ صنعت نحو 1600 من صواريخها الباليستية، وشحنت نحو ثلث أو نصف تلك الصواريخ إلى الشرق الأوسط.

وأوضحت أن أبرز المتلقين كان ليبيا وسوريا وإيران، وكان يطلق عليها اسم صواريخ "شهاب 1" و"شهاب 2"، ثم حصلت سوريا وإيران على تلك التكنولوجيا وبدأت في تصنيعها محليا.

 في عام 2002، ضبطت البحرية الإسبانية سفينة شحن قادمة من كوريا الشمالية، وتحمل نحو 15 صاروخ باليستي "هواسونغ-5" متجهة إلى اليمن، وتم السماح للشحنة بالمرور في نهاية المطاف، بعد احتجاج صنعاء على الإجراء.

وتشير التقديرات إلى أن اليمن تلقى شحنات إضافية من بيونغ يانغ تصل إلى 45 صاروخ باليستي، بما في ذلك صواريخ "هواسونغ إس-6"، والتي استخدم عدد منها في الهجمات الموجهة إلى الرياض.

كما حصل الجيش اليمني في تلك الفترة أيضا على صواريخ "توشكا" السوفيتية، التي كانت بحوزة اليمن الجنوبي، والتي تعد أكثر ضررا وفتكا من "هواسونغ" و"سكود" نظرا لدقتها بشكل أكبر.

كما وضح التقرير أن "أنصار الله" حصلوا على صواريخ أرض-جو سوفيتية، تم إعادة تصنيعها في اليمن، ليتم معرفتها باسم "القاهر-1"، و"القاهر-2"، والتي يصل مداها إلى نطاقات تصل إلى 155 و250 ميل، وهو ما يجعلها قادرة على تهديد عدد كبير من جيرانها بمنطقة الخليج.

0% ...

آخرالاخبار

أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري