اتهمت جماعة الاخوان المسلمين الحزب المصري الحاكم بمحاولة اغتيال عضو مكتب الارشاد في الجماعة النائب سعد الكتاتني امس الاثنين، كما اتهمت الحكومة بتزوير الانتخابات قبل اجرائها الاحد المقبل.
وحرر الكتاتني محضرا ضد أفراد تعدوا عليه أثناء تنظيمه مسيرة بالسيارات في شارع 6 أكتوبر بمدينة المنيا فى العاشرة مساء الاثنين، وصفهم بالبلطجية تابعين لمرشح الحزب الوطنى، بغرض قتله.
واوضح إنه فوجئ خلال المسيرة بمجموعة وصفهم بالبلطجية يقطعون المسيرة، ويهاجمون بالسنج والسيوف، وقام أحدهم بالهجوم عليه في السيارة محاولا ضربه على رأسه بساطور لولا تفاديه له، وتم كسر زجاج السيارة وإصابة السائق بجروح خطيرة في يده.
واكد الكتاتني أنه تمت مهاجمة أنصاره وضربهم، وإصابة العشرات منهم إصابات بالغة، وتحطيم عدد من السيارات، سواء كانت مشاركة في المسيرة، أو كانت تقف على جنبات الشارع، وتمزيق إطارات السيارات بالسنج والسيوف لشل حركتها، حسب قوله.
واشار الى أنهم حاولوا الهروب من الشارع بالسيارات رغم أن إطارات السيارات تم تمزيقها ونزل هو في دواسة السيارة.
وحضرت الأجهزة الأمنية ومعها سيارات الإسعاف لموقع الحادث، لكنها فشلت في القبض على أي من المعتدين.
في هذه الاثناء، هدد التحالف المصري لمراقبة الانتخابات الذي يضم 123 منظمة غير حكومية بالانسحاب من مراقبة الانتخابات التشريعية ما لم يسمح للمراقبين بدخول مكاتب الاقتراع.
وقال الامين العام للمنظمة المصرية لحقوق الانسان حافظ ابو سعده: "ان اللجنة العليا للانتخابات قررت منع المراقبين الحاصلين على تصاريح من دخول مراكز الاقتراع الا باذن خاص، وهو ما يحول دون اداء دورهم".