أعلن كيان الاحتلال الاسرائيلي استئناف العمل في مشروع إقامة خط سكة حديدية يخترق مدينة القدس، ويربط الشطر الغربي بالأحياء الشرقية التي تتكثف فيها الأنشطة الاستيطانية حاليا.
وافاد موقع "الشرق الاوسط" اليوم الثلاثاء، ان المشروع يأتي لتهويد المدينة ولتسهيل عمليات الاستيطان في أرجائها، حيث إنه يتزامن مع إصدار بلدية الاحتلال في المدينة أوامر هدم ضد العشرات من البيوت الفلسطينية.
ويحظى المشروع الذي يصل طوله 14 كيلومترا، وتربط بين جبل هيرتزل في الشطر الغربي ومستوطنة "بسغات زئيف" في الشطر الشرقي بدعم جميع الأحزاب التي تشكل حكومة كيان الاحتلال.
من جهتة، اعتبر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن المخطط الإسرائيلي المتمثل في مواصلة الحفريات في محيط المسجد الأقصى، لا سيما في باحة حائط البراق والمنطقة المحيطة بها وإقامة منشآت جديدة، يهدف إلى تغيير معالم ساحة البراق ومنطقة باب المغاربة، في سياق حملة تهويد المدينة المقدسة.
وحذر الشيخ حسين من الآثار الخطيرة التي ستلحق بالمسجد الأقصى والوجود العربي والإسلامي في مدينة القدس جراء هذا المخطط.
وقال: "ان المشروع الإسرائيلي الذي يهدف إلى تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك أو وضع اليد عليهما، هو ضرب من الخيال، لأن المسجد الأقصى المبارك بساحاته وأروقته وكل جزء فيه هو حق خالص للمسلمين وحدهم، كما أن مدينة القدس إسلامية الوجه، عربية الهوية ولن يسلبها الاحتلال وجهها وهويتها مهما أوغل في الإجرام وتزييف الحقائق".
وطالب المفتي بعقد اجتماع عاجل لدول منظمة المؤتمر الإسلامي لبحث سبل الدفاع عن المقدسات الإسلامية ودعم صمود أبناء القدس والشعب الفلسطيني.