القاهرة(العالم)-22/11/2010- اكدت جماعة الاخوان المسلمين في مصر اصرارها على مواصلة حملتها الانتخابية والمشاركة في الانتخابات البرلمانية على الرغم من المضايقات وحملات الاعتقال في صفوفها.
وقال امير بسام المتحدث باسم الجماعة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين ان الناخبين المصريين سيكونون الفيصل في حسم هذا الجدل حول الانتخابات.
وطالب بسام بالالتفاف الشعبي حول الرموز المصلحة والمعارضة الوطنية الشريفة ضد الاستبداد السياسي والقهر الامني للحكومة المصرية مؤكدا ان الاخوان سيستمرون في السباق الانتخابي حتى اخر لحظة ويقاومون التزوير بكل قوة.
واكد ان الاخوان يمثلون الامل للشعب المصري في اجراء الاصلاحات في بلد يحكمه نظام فاسد متوقعا فوز اكثر من 88 بالمائة من مرشحي الاخوان بالانتخابات التشريعية في حال عدم حدوث التزوير.
واعتبر ان الرقابة المحلية جزء من ادوات الشعب وجزء من المجتمع المدني وقال: ان الرقابة الداخلية جزء مما نرجوه من الوعي والالتفاف الشعبي حولنا وحول رموزالاخوان في الانتخابات.
وقال بسام: ان حدوث التزوير او عدمه في الانتخابات يعتمد على الارادة السياسية وان هذه الارادة لا تريد اجراء انتخابات نزيهة، مؤكدا ان الارادة الشعبية بامكانها ان تمنع هذا التزوير.
ونفى اتهامات الحكومة ضد انصار الاخوان بانهم يثيرون اعمال شعب ويتلفون المرافق العامة ، مؤكدا على عدم وقوع مثل هذه الاحداث على الاطلاق، مطالبا السلطات باثبات هذه الاتهامات.
واشار بسام الى الاعتداءات الصارخة على مسيرات الاخوان وانصار مرشحي الجماعة ومنهم الاستاذة رضا عبد الله مرشحة الإخوان على مقعد المرأة بمحافظة الشرقية التي منعتها قوات الامن المصري بالقوة من القيام بجولة انتخابية عادية في قرية الزوامل تابعة لمركز بلبيس بالمحافظة، متسائلا: اذا كانت الموضوع موضوع الشعارات فلماذا يمنعون الجولات الانتخابية.
واكد المتحدث الاعلامي باسم مرشحي الاخوان بان شعار "الاسلام هو الحل" هو شعار سياسي ولا يخالف احكام الدستور، على العكس مما يروج له الحزب الوطني الحاكم.
وقال بسام ان القضاء المصري اكد على ان شعار "الاسلام هو الحل" ليس شعارا منافيا للدستور ويجوز استخدامه لانه يعبر عن هوية الامة.
16:48