رفضت محکمة الاستئناف البريطانية الاثنين دعوى رفعها محاربون قدامى في الجيش البريطاني للحصول على تعويضات عن مشاکل صحية ألمت بهم يرجعون سببها الى التعرض لاشعاع نووي في المحيط الهادي في الخمسينات.
ورأت المحکمة اسقاط تسع دعاوى بالتقادم مبررة ، ان الامراض التي يعاني منها المقاتلون السابقون هي أمراض معتادة لمن في عمرهم!.
ويسعى نحو 1000 مقاتل سابق لرفع قضية تعويض جماعية بمئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية بعد مشارکتهم في تجارب نووية بريطانية في استراليا وفي جزر بالمحيط الهادي خلال الحرب الباردة.
ويطالب المقاتلون القدامى بتعويضات عن امراض منها السرطان وتشوهات جلدية ومشاکل خصوبة.
ويمکن لقضية واحدة رفعت بشکل اسرع ان تستمر لانها لم تکن متضمنة في الاستئناف المقدم من وزارة الدفاع البريطانية، اما القضايا التسع الاخرى فقد رفعت بعد أکثر من ثلاث سنوات من علم أصحاب الدعاوى بأن أمراضهم يمکن ان ترجع الى التعرض الاشعاعي.
ورحبت وزارة الدفاع بقرار المحکمة.
وقال اندرو روباثان وزير أفراد الدفاع والرفاهية والمحاربين القدامى في بيان على الرغم من تعاطفي العظيم مع کل من هو مريض فقد قبلت المحکمة الرأي القائل بأن الاسباب التي تنطوي عليها الدعوى ضعيفة للغاية وان المدعين لم يقدموا أدلة تربط بين أمراضهم والتواجد في موقع التجارب النووية.
وأضاف أن التعويضات متاحة في شکل معاش تقاعد حربي متاحة لکل الاعضاء السابقين بقوات جلالة الملکة الذين يعانون من أمراض او اصابات ترجع لفترة الخدمة.