القاهرة (العالم)-22/11/2010- اتهم الامين العام المساعد لكتلة الاخوان المسلمين البرلمانية صبحي صالح الحزب الوطني الحاكم في مصر بانه لا يؤمن بالديمقراطية والتعددية ويقوم بمممارسات غير قانونية وينتهك حقوق المواطنين المصريين، مشيرا الى ان السلطات تمنع الاخوان المسلمين من الترشح والدعاية الانتخابية دون اي وازع ومبرر قانوني.
وقال صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان الدعاية الدينية ينظمها القانون كونها محظورة او غير محظورة وليس من ضمنها السلوك العام في الشارع، بل ان القانون يقر بان المتضرر منها يجب ان يتقدم بشكوى ليتم شطب اسم المرشح على اثرها ان تمت ادانته على اساسها.
واضاف: ان الشرطة لم تتعامل مع الحملات الانتخابية لمرشحي الاخوان بصورة قانونية حيث قامت بازالة لافتاتهم بحجة انها مخالفة للقانون، دون انتظار حكم المحكمة الادارية العليا، ولا تملك اللجنة الانتخابية العليا اي قرار في ذلك.
وتابع صالح: ان الشرطة تقبض على الاشخاص في الشارع بدون اي وازع قانوني، في انتهاك واضح لحقوق المواطنة، حيث ان المرشحين عن الاخوان يتقدمون وفق القانون كمرشحين مستقلين.
واكد الامين العام المساعد لكتلة الاخوان المسلمين البرلمانية صبحي صالح ان مصر دولة اسلامية بنص الدستور وليست علمانية ولا كافرة، بل ان الدستور ينص على ان دين الدولة هو الاسلام والمصدر الرئيس للتشريع هو الشريعة الاسلامية، مشيرا الى ان المحكمة المصرية قضت بان شعار "الاسلام هو الحل" الذي ترفعه جماعة الاخوان لا يعدو كونه دعوة لتطبيق الشريعة الاسلامية الذي يعتبر مبدأ دستوريا.
واكد صالح ترحيب الجماعة بمساعي المصالحة الوطنية بين كل الطوائف والمجموعات في مصر، متهما الحزب الحاكم بانه لا يرى الا نفسه ولا يؤمن بغيره ولا يعترف بالديمقراطية ولا يعتقد بتداول السلطة ولا يلتفت الى ارادة الشعب، وصناديق الاقتراع.
MKH-21-23:06