رام الله (العالم)-22/11/2010- اكد قيادي في حركة فتح ان منظمة التحرير الفلسطينية لن تعود الى مفاوضات التسوية اذا ما تم استثناء القدس المحتلة في ورقة الضمانات الاميركية لاسرائيل، مؤكدا ان خيار التوجه الى المؤسسات الدولية واستعادة الوحدة الفلسطينية مطروح في هذه المرحلة لمواجهة تعنت وصلف الاحتلال.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان منظمة التحرير الفلسطينية التي تدير ملف المفاوضات لن تتراجع عن موقفها بغض النظر عن اية اتفاقات، او الحديث عن الضمانات الاميركية، التي اتضح عدم وجودها فيما بعد، فيما تدفع حكومة الاحتلال بطلاب المدارس الدينية الاسرائيلية الى التظاهر بهدف ابتزاز الادارة الاميركية للحصول منها على ضمانات مكتوبة.
واضاف صيدم: ان الموقف الفلسطيني واضح بانه لن يكون هناك تنازل عن قضية القدس، واذا ما اصرت اسرائيل على استثناء القدس (من قرار وقف الاستيطان) فان اصرار الجانب الفلسطيني سيكون واضحا على عدم العودة الى طاولة المفاوضات على الاطلاق.
واعتبر ان حكومة الاحتلال تمضي في غيها وصلفها بهدف الحصول على غنائم وهدايا مجانية من الادارة الاميركية، مشيرا الى ان خيار التوجه فلسطينيا الى مجلس الامن مطروح بالاضافة الى خيارات كثيرة اخرى وعلى رأسها استعادة الوحدة الفلسطينية في مواجهة العدو المحتل.
وحذر صيدم من ان الضمانات التي يطالب بها الكيان الاسرائيلي من اميركا تمثل خرقا لقرارات الامم المتحدة، ومن اهمها اعتبار القدس الشرقية منطقة فلسطينية محتلة، ولا يمكن استثناءها في اية ضمانات، معتبرا انه لا يمكن تغليب صوت الاحتلال على صوت الشرعية الدولية ومكافأته على ممارساته من حصار وتهويد واجرام.
وطالب عضو المجلس الثوري لحركة فتح المجتمع الدولي والادارة الاميركية بممارسة لغة الحزم مع الكيان الاسرائيلي لانهاء الاحتلال باعتباره اطول احتلال في التاريخ المعاصر، بدل لغة الترغيب وتقديم الهدايا المجانية له، والتي لن تنفع مع هذا الكيان باي حال من الاحوال.
MKH-21-22:41