رام الله(العالم)-21/11/2010- اكد المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف رفض السلطة الفلسطينية الاستمرار في المفاوضات مع كيان الاحتلال الا بعد الوقف الكامل والشامل للاستيطان، بما فيه الاستيطان في القدس المحتلة، مشيرا الى ان السلطة تنسق عربيا كافة خطواتها المحتملة على صعيد المجتمع الدولي.
وقال احمد عساف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان مواقف حركة فتح والقيادة الفلسطينية ثابتة في المطالبة بوقف تام وشامل للاستيطان في كل الاراضي المحتلة عام 1967، وفي مقدمتها القدس التي لا احد يعترف لاسرائيل بشرعيتها في هذه المدينة او اي نشاط تقوم به فيها سواء الانشطة الاستيطانية او سحب الهويات او تصفية الوجود الفلسطيني فيها.
واضاف عساف ان القيادة الفلسطينية ابلغت الادارة الاميركية بموقفها هذا ولن تكون جزءا من عملية تفاوضية لتشكل غطاء لمحاولات اسرائيل خلق وقائع جديدة على الارض تسبق بها نتائج اية مفاوضات.
واعتبر ان الخيار الاول للسلطة هو المفاوضات بشرط توقف الاستيطان، مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية ستتوجه الى لجنة المتابعة العربية والمجموعة الاسلامية من اجل التوجه الى المؤسسات الدولية.
ودعا عساف الى اعطاء الجهود التي تبذل على صعيد التسوية فرصتها، مطالبا الولايات المتحدة بتحميل اسرائيل المسؤولية عن فشل المفاوضات واستمرار الاحتلال.
وشدد المتحدث باسم حركة فتح على رفض السلطة الفلسطينية اي عرض من الولايات المتحدة يستثني القدس من وقف الاستيطان، او ينتقص من حقوق وثوابت الفلسطينيين، مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية لن تقدم على اي خطوة على صعيد المؤسسات الدولية الا بالتنسيق مع الدول العربية، في اشارة منه الى الزيارة التي يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى القاهرة ولقاءه الرئيس المصري حسني مبارك.
MKH-21-16:49