رفض المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة اليوم السبت، الربط بين تجميد الاستيطان وصفقة مساعدات امنية اميرکية لکيان الاحتلال الاسرائيلي بهدف استئناف مفاوضات التسوية.
وقال ابو ردينة " "من حيث المبدأ نحن نرفض الربط بين عملية تجميد الاستيطان وتقديم ضمانات امنية اميرکية لاسرائيل، العلاقة الاستراتيجية الامنية الاميرکية الاسرائيلية لا علاقة لنا بها على الاطلاق".
واضاف "الجانب الفلسطيني هو من بحاجة الى ضمانات امنية وليس اسرائيل التي لديها کل هذا التفوق الامني في المنطقة".
من جهتها أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي اليوم السبت، أن الفلسطينيين ليسوا ملزمين بدفع ثمن الصفقة الاميركية الاسرائيلية أو اعطاء الاحتلال مكاسب استراتيجية للحصول على مزيد من الاسلحة.
واكدت عشراوي "ان هذه السياسية الابتزازية يجب أن تتوقف".
وکانت واشنطنن قد ابدت قبل ايام استعدادها لعرض ضمانات أمنية على كيان الاحتلال الاسرائيلي للمساعدة في استئناف مفاوضات التسوية المتوقفة بسبب اصرار الكيان على استمرار الاستيطان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميرکية بي.جيه. کراولي في افادة صحفية "نواصل مناقشاتنا مع الاسرائيليين. اذا کانت هناك حاجة لتقديم تفاهمات محددة کتابة فسنکون مستعدين لعمل هذا".
وينتظر الفلسطينيون ما ستسفر عنه المحادثات الاميرکية الاسرائيلية للتوصل الى صيغة نهائية لتجميد الاستيطان ثلاثة اشهر.
وقال مسؤولون فلسطينيون انهم سيدرسون هذا الاتفاق بعد تسلمه من الجانب الاميرکي من اجل عرضه على السلطة الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية لاتخاذ موقف بشأنه.