لندن (العالم): 20/11/2010- قام احد الجنود البريطانيين باعادة ميدالية الشرف التي حصل عليها خلال خدمته العسكرية، الى مقر رئيس الوزراء البريطاني في خطوة رمزية للاحتجاج على استمرار تواجد القوات البريطانية في افغانستان.
وجاءت الخطوة متزامنة مع تصاعد التظاهرات والفعاليات الرافضة للحرب على افغانستان وما يتردد من بقاء قوات الناتو حتى عام 2014.
وفي مؤتمر صحفي ضم الجندي البريطاني السابق جو غلنتون وعددا من عائلات الجنود البريطانيين التي تعارض حرب افغانستان، قال غلنتون الذي سجن ثمانية اشهر لرفضه العودة للخدمة العسكرية في افغانستان انه وبعد مشاركة استمرت عامين تاكد له ان حرب افغانستان تتنافى مع قيم الجندي التي تربى عليها، فهي حرب غير مبررة وشنت من اجل تحقيق مصالح تضمن سيطرة قوات التحالف على مصادر الثروة في هذا البلد.
وتعبيرا عن رفضه لحرب افغانستان توجه الى مقر رئيس الوزراء البريطاني رافضا الاحتفاظ بميدالية تكريمه الرسمي كجندي وقام بتسليمها، مشيرا الى انه يريد محو صفحة هذه الحرب من تاريخه.
وقال غلنتون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الجمعة: بعد حصولي على هذه الميدالية اثناء الخدمة العسكرية في حرب افغانستان ادركت بانها حرب لا طائل من ورائها وسببت معاناة شديدة، وباعادة الميدالية اعبّر عن خطوة رمزية معارضة لاحتلال افغانستان.
بدورها قالت جوان هامفريز وهي جدة جندي بريطاني قتل في افغانستان، في تصريح لقناة العالم في الاشارة الى رسالة قدمتها عائلات لجنود بريطانيين معارضة لحرب افغانستان: اننا نريد من وراء رسالتنا ان نلفت انتباه ديفيد كاميرون حتى يعرف ما يشعر به غالبية البريطانيين ورفضهم لحرب خاطئة لا يمكن كسبها، ونطالبه باعادة القوات فورا من افغانستان.
انتهى // jm-20-02:49