توصلت فرنسا والمانيا الجمعة قبيل افتتاح قمة حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" في لشبونة، الى اتفاق ينهي خلافهما على دور قوة الردع النووية والدرع المضادة للصواريخ، حسب ما افاد مصدر فرنسي.
وقال المصدر في تصريح لوكالات الانباء: "تم التوصل الى اتفاق بين فرنسا والمانيا بشان النقاط التي تجرى بشانها نقاشات بين البلدين"، دون اعطاء تفاصيل اخرى.
وخلال المناقشات التحضيرية بشان الملفات التي ستعتمدها قمة حلف الاطلسي، وهي مشروع الدرع المضادة للصواريخ واصلاح الحلف وصياغة "مفهوم استراتيجي" جديد يكون نوعا من النص المرجعي لنشاطات الحلف في السنوات العشر المقبلة، أصرت باريس على الطابع الثانوي المكمل للدرع المضادة للصواريخ فيما اصرت برلين على تدخل الحلف بشكل واضح اكثر في نزع السلاح النووي.
وتدعم فرنسا الدور الرئيسي للردع النووي، في حين تريد المانيا استبداله تدريجيا بالدفاع المضاد للصواريخ وادراج نزع السلاح النووي في برنامج حلف الاطلسي.
وبشان هذه النقطة كان اوباما، رغم انه مدافع عن "الخيار صفر" في الوقت المناسب، واضحا جدا، مؤكدا لدى وصوله الى لشبونة ان الولايات المتحدة ستحتفظ بالاسلحة النووية طالما غيرها يملكها في العالم.
واعتبر دبلوماسي اوروبي انها "مطالب تكتيكية" سواء من جانب الالمان او الفرنسيين. ففي نهاية الامر تم استبدالها في الحالتين بـ "صيغة محايدة" من شأنها ان "ترضي جميع الاطراف".