رفضت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري اليوم الجمعة ما اسمته املاء السياسة عليها من الخارج.
وقال اليو ماري ردا على رسالة تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي التي قالت ان على باريس التفاوض مع بن لادن للافراج عن الرهائن، ان فرنسا لن تقبل ان تملى عليها سياستها من الخارج.
كما اكدت الوزيرة في بيان ان باريس تقوم بكل ما بوسعها من اجل الافراج عن الرهائن حيثما كانوا سالمين.
من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسي برنار فاليرو : لا تعليق لدى حول هذا الموضوع، واذكر بان كافة اجهزة الدولة مستنفرة بالكامل من اجل الافراج عن الرهائن.
واكد انه يجرى التاكد من صحة رسالة زعيم تنظيم القاعدة فى المغرب التى تدعو للتفاوض مع بن لادن.
وكان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي بث امس الخميس رسالة صوتية طالب فيها فرنسا بالتفاوض مع زعيم القاعدة اسامة بن لادن للافراج عن خمس رهائن فرنسيين محتجزين في مالي.
كما اشترط التنظيم سحب القوات الاجنبية من افغانستان.
وكانت التنظيم اختطفت في ايلول/سبتمبر الماضي سبعة اشخاص من بينهم خمسة فرنسيين يعملون بمناجم اليورانيوم بشركة اريفا الفرنسية شمال النيجر .
ويعد مطالبة باريس بالانسحاب من افغانستان القاسم المشترك في كل بيانات القاعدة الموجهة الى فرنسا التي يوجد لها 3800 عسكري في افغانستان من المقرر بدء انسحابهم في تموز/يوليو القادم.