خلصت هيئة محلفين اتحادية في نيويورك اليوم الخميس، الى ان احمد جيلاني، اول معتقل من سجن غوانتانامو يحاكم داخل الولايات المتحدة، غير مذنب بتهم الارهاب.
وقالت هيئة المحلفين انه مذنب بتهمة اقل وهي التامر لاتلاف او تدمير ممتلكات اميركية بشحنة متفجرة، لكنها برأته من 276 تهمة للقتل والشروع في القتل وخمسة تهم اخرى بالتامر.
ويعتقد ان جيلاني، شارك في مخطط تفجير السفارتين الاميركيتين في كينيا وتنزانيا وجرائم اخرى، وهو اول مشتبه فيه من المعتقلين في غوانتانامو يخضع للمحاكمة داخل الاراضي الاميركية.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية الـ "بنتاغون" قد وجهت لجيلاني تهمة ارتكاب جرائم حرب لعلاقته بانفجاري السفارتين الاميركيتين في كل من تنزانيا وكينيا في آب/أغسطس عام 1998 واوديا بحياة 224 شخصا، بينهم 12 اميركيا، وجرح المئات.
واعتقلت السلطات الباكستانية جيلاني في 2004 ثم نقل الى معتقل غوانتانامو في كوبا عام 2006.
وفي تشري الاول/اكتوبر الماضي، رفض قاض اميريكي يترأس محاكمة غيلاني، الاستماع لاحد الشهود الرئيسيين في القضية، قائلا ان شهادته باطلة.
وقال محامو جيلاني ان الشاهد ويدعى حسين ابيبي، ذكر اسمه للمرة الاولى خلال تحقيقات وكالة الاستخبارات الاميركية "CIA" مع جيلاني.