اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الخميس، ان اصحاب القرار في حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" متخلفين سياسيا، ولا اهمية لقراراتهم بالنسبة لبلاده، ذلك لانهم غير قادرين على اداء دور في التطورات المستقبلية.
وقال الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في باكو، ردا على سؤال حول اجراءات الـ "ناتو" في منطقة الشرق الاوسط: ان التجربة تثبت بان استنباط قادة الـ "ناتو" من الوضع العالمي خاطئ، وان جميع قراراتهم مبنية على معلومات خاطئة.
واضاف، ان الشعوب صحت، وتسعى من اجل العدالة والاحترام وليس بالامكان الوقوف امام افكارها بالدرع الصاروخية.
وصرح الرئيس احمدي نجاد، انه لا الـ "ناتو" ولا غير الـ "ناتو" قادر على الحاق الاذى بالشعب الايراني، واذا كانوا يسعون وراء الدرع الصاروخية فعليهم ان يضعوها لبعض دول المنطقة في الشرق الاوسط وفي آسيا واوروبا، في حين انهم في مواجهة الشعوب والافكار الانسانية.
وحول حادثة الحادي عشر من ايلول/سبتمبر قال الرئيس الايراني، انه ينبغي ان يقوم فريق لتقصي الحقائق يكون موضع ثقة الشعوب بدراسة حادثة الحادي عشر من سبتمبر.
واضاف الرئيس احمدي نجاد، ان المسؤولين عن حادثة الحادي عشر من سبتمبر يجب ان يُحاكَموا، وفي الوقت الذي لم تكن شعوب المنطقة مطلعة على ذلك الحدث جرى احتلال بلدانهم من قبل اولئك.
وبشان مزاعم المسؤولين الاميركيين حول هذا الحدث، قال: اذا كانوا يقولون بان لنا وثائق دامغة حول حادثة الحادي عشر من سبتمبر، فعليهم الا يخشوا من تشكيل فريق لتقصي الحقائق وان يقدموا وثائقهم لهذا الفريق.
واضاف الرئيس احمدي نجاد: لو ثبت بان هذه الجريمة ارتكبها افراد متواجدون في منطقتنا، فاننا نعتقد بان شعوب وحكومات المنطقة هي التي تعاقبهم.