قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية ان توزيع مقاعد افتراضية في مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة يمثل لعبة دبلوماسية محببة، حيث يبدو وكان العالم في موسم التنزيلات الكبرى.
واوضحت في افتتاحيتها الاربعاء، ان دعما كهذا للدول هو اسهل الطرق لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدان، ليس اكثر.
واشارت "فايننشال تايمز" الى دعم الولايات المتحدة في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري للهند للحصول على مقعد دائم في المجلس، والى توصية بريطانيا بمقعد دائم آخر للبرازيل في اليوم التالي.
واوضحت انه رغم المناورات التي تبدو على ساحة الامم المتحدة، فان الاصلاحات الحقيقية لا تزال مستبعدة وربما غير محتملة، مضيفة ان دعم الرئيس الاميركي باراك اوباما للهند بشأن الحصول على مقعد في مجلس الامن هو مجرد مناورة كي يحظى بمحبة نيودلهي.
واما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فيامل من وراء دعمه البرازيل للحصول على مقعد دائم في مجلس الامن توطيد علاقات بلاده مع اميركا اللاتينية وتوسيع نفوذها في تلك البقعة من العالم، وان دعم دول للحصول على مقعد دائم في مجلس الامن يعتبر طريقة سهلة لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدان.
ويبدو ان مجموعة العشرين تضم الكثير من الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في مجلس الامن الدولي. ولكن في ظل عدم اتفاق الدول الدائمة العضوية على حلول للكثير من المشاكل والقضايا العالمية العالقة والمتفاقمة، فانه لا يبدو ان اصلاح مجلس الامن امر يسير.