نظمت منظمات يهودية مناهضة للكيان الاسرائيلي اعتصاما امام مكاتب فرع بنك "هبوعيليم" الاسرائيلي بلندن احتجاجا على مشاركة القائد السابق للقوات البريطانية في افغانستان العقيد ريتشارد كيمب في افطار عمل تجاري للمهنيين الشباب نظمته منظمات يهودية مؤيدة للكيان الاسرائيلي.
وحمل المحتجون الثلاثاء الاعلام الفلسطينية ولافتات تدين حضور العقيد كيمب الذي القى كلمة بالمناسبة تحدث فيها عن تجربته في ميدان المعركة في افغانستان وعن تجاربه مع جيش الاحتلال الاسرائيلي حيث هتف المحتجون باللغتين الانجليزية والعبرية "اخرجوا الكاذب من هنا، كيمب قاتل مجرم".
وكان كيمب قد واجه انتقادات لاذعة من قبل المنظمات اليهودية المؤيدة لفلسطين وحركات التضامن البريطانية بعد ان ادلى بتصريحات وصف خلالها تقرير غولدستون بانه منحاز كما قال ان جيش الاحتلال الاسرائيلي بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين في مناطق القتال اكثر من اي جيش اخر في تاريخ الحروب.
وادانت حركات التضامن البريطانية العقيد ريتشارد كيمب لدفاعه عن المجازر التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية خلال حربها على قطاع غزة في ديسمبر/كانون الثاني 2008.
وقالت المنظمات اليهودية المؤيدة لفلسطين في بريطانيا ان العقيد كيمب ينفي عمليات القتل بالجملة التي مارستها اسرائيل في تحد للانتقادات الدولية والنتائج التي توصل اليها تقرير غولدستون بان جيش الاحتلال استشهد بالعدوان على غزة في اقل من ثلاثة اسابيع اكثر من 1400 فلسطيني من النساء والاطفال والرجال.
وقال منسق الرابطة اليهودية الدولية لمناهضة للصهيونية في بريطانيا مايكل كالمانوفتز ان العقيد كيمب الذي يقوم بتبرئة القتلة هو موظف في جيش الاحتلال ويحصل على راتبه من الجيش البريطاني.
واوضح كالمانوفتز لقد تحدى كيمب الاحتجاجات الدولية والنتائج التي توصل اليها تقرير غولدستون حيث تضمنت تصريحاته احتقارا عميقا لحياة الناس في غزة والشرق الاوسط.
واكد ان المشاركين في الاحتجاج يدعمون حملة الجنود الذين يرفضون القتل والاغتصاب والتعذيب وانهم ضد الذين يدافعون عن القتل، مثل العقيد كيمب الذي يفتخر بعلاقته مع جيش الاحتلال الاسرائيلي والموساد.
وتخوض المنظمات اليهودية المناهضة للصهيونية في بريطانيا حملة منظمة ضد اسرائيل حيث تنظم فعاليات متواصلة لمقاطعة البضائع الاسرائيلية رغم امكانياتها البسيطة المتواضعة في ظل غياب الدعم المادي والاعلامي.