اتخذ الكيان الاسرائيلي يوم الاربعاء جملة من الاجراءات التي تشدد القيود المفروضة على رئيس الحركة الاسلامية بالاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م الشيخ رائد صلاح.
وقد منع الشيخ صلاح من التحدث لوسائل الاعلام، كما منع من التواصل مع رفقاء السجن داخل معتقل الرملة بعدما وضعته سلطات الاحتلال في زنزانة انفرادية.
ويقضي الشيخ عقوبة السجن خمسة اشهر في معتقل الرملة بعدما ادانته محكمة اسرائيلية "بالمشاركة في اعمال شغب والاعتداء على شرطي، ومحاولة افشال تاديته عمله"، وذلك على خلفية معارضته لهدم طريق باب المغاربة من طرف سلطات الاحتلال.
ويحبس شيخ الاقصى بغرفة انفرادية بسجن الرملة، ومحظور عليه التواصل والاحتكاك حتى مع رفاق السجن، ويتواصل مع العالم عبر الزيارة الاسبوعية لمحاميه او زيارة افراد عائلته من الدرجة الاولى لمدة نصف ساعة فقط.
ورفضت مصلحة سجون الاحتلال تزويد الشيخ بالكتب والصحف رغم لجوء مركز ميزان الحقوقي للمحكمة بهذا الخصوص، والتي طالبت المسؤولين باعادة النظر بالحظر، والسماح بادخال الكتب والصحف للشيخ عقب عيد الاضحى المبارك.