قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان الشعب الايراني لايحتاج الى القنبلة الذرية في الدفاع عن نفسه لان القنبلة الذرية الايرانية تتمثل بشجاعة الشعب وغيرته.
واضاف احمدي نجاد في كلمة القاها امام حشد من الايرانيين المقيمين في باكو عاصمة جمهورية اذربيجان مساء الاربعاء، ان القنبلة الذرية تعود على البلدان المتخلفة على الصعيد التاريخي وان الشعب الايراني ليس بحاجة اليها.
وفي جانب آخر من تصريحاته اشار الى المفاوضات النووية الايرانية السابقة وقال، ان الطرف المفاوض لايران كان يقول لايران سابقا انه لن يسمح لها بحيازة مفاعل بحثي واحد لكن 6 آلاف جهاز طرد مركزي تعمل حاليا في تخصيب اليورانيوم.
واضاف الرئيس احمدي نجاد، ان هؤلاء اصدروا قرارات مختلفة عدة مرات فيما يفتح الشعب الايراني قمم الرقي والتقدم الواحدة تلو الاخرى .
واكد ان اصدار القرارات لن تثني الشعب الايراني عن المضي قدما وانه لو ابدى الطرف المقابل الاستعداد للحوار والمفاوضات بصورة متكافئة فان ايران تبدي استعدادها ايضا وفي غير هذه الحالة فان الرد هو نفسه الذي قدم لهؤلاء حتى الان .
واردف، ان البعض من خلال رفع شعارات حقوق الانسان والديمقراطية والحرية مارسوا السلطة على شعوب العالم لمدة مئة عام ولو تم استعراض سجل اعمالهم طيلة هذه الفترة فانه سيبرز ماحصل .
واوضح ، انه خلال حرب واحدة في افريقيا قتلوا مليون نسمة لكي يستولوا على مناجم ذلك الشعب وينهبوا ثرواته.
ولفت الى انه طيلة مئة عام مضت استولى الاعداء على بلدان العالم باسم الاعمار والبناء لكنهم عقب هزائمهم امام الشعوب غيروا شعاراتهم وهذه الممارسات مستمرة لحد الآن .
وشرح الرئيس الايراني السياسات الاجرامية التي ترتكبها اميركا وقال ، انه قبل ايام خصص وزير الخزانة الاميركي 600 مليار دولار لمعالجة العجز في الميزانية وفيما لو تم الانتباه الى عمق هذا الخبر فانه ستتضح الجريمة والكارثة .
وتابع: انه بالنظر الى ان العملة المتداولة عالميا هي الدولار الاميركي وانه حين تضخ الخزينة 600 مليار دولار فان ذلك يعني ان هذا المبلغ قد تم الحصول عليه من جيوب شعوب العالم ووضع في جيب اميركا .
واردف ، انه خلال الاعوام الثلاثة الماضية ضخت الخزانة الاميركية اكثر من 30 الف مليار دولار ورقي في الاقتصاد العالمي حيث ان هذا المبلغ نهب من الشعوب الاخرى .
ولفت الى ان اميركا اشعلت حربا كبيرة من اجل انقاذ الشعب العراقي وانه وفق بعض الاحصاءات فانها قتلت مليون نسمة في هذا البلد وتجاوزت ومارست الظلم والاعتداءات على حقوق الناس وخربت آثارهم التاريخية.