تسلق خمسة معتقلين يوم الاربعاء سطح مركز اعتقال فيلاوود للمهاجرين في مدينة سيدني الاسترالية، ورددوا شعارت ضد الحكومة، وذلك بعد وفاة أحد المهاجرين العراقيين في المعتقل قيل انه انتحر بسبب سوء المعاملة .
وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الرجال بقوا فوق سطح المعتقل اكثر من ساعتين، حاملين لافتات تدعو الى حمايتهم بدل الاعتقال.
وقد عثر على المهاجر العراقي ميتا داخل مركز الاعتقال. وتعد هذه / ثاني حالة وفاة مشتبه فيها في هذا المركز خلال شهرين.
ويقول ناشطون مدافعون عن حقوق اللاجئين ان الرجل الذي شنق نفسه في حمام الثلاثاء، عراقي في الاربعينيات من عمره، متزوج وله اربعة ابناء وهم في العراق، وصل استراليا على متن مركب قبل نحو عام.
وقال ايان رينتول من منظمة "ريفيوجي اكشن كواليشن" المدافعة عن حقوق اللاجئين: "كان في حالة يائسة. طلب اعادته الى العراق قبل حوالي الشهر. لم ير اي طريق امامه في استراليا. قال لآخرين انه مشتاق جدا لاسرته".
وقالت السناتور عن حزب الخضر ساره هانسن يونغ ان حادثة الوفاة تظهر يأس المهاجرين المحتجزين في مركز الاعتقال، والذي هو اجراء اجباري في استراليا لكل من يصل بحرا لحين البت في طلباته. وقالت السناتور لصحافيين في كانبيرا: "ما شاهدناه هو رجل دفعه اليأس من اعتقاله الى الانتحار".