أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا الاربعاء اعتبر الأطول في تاريخه حول الأوضاع في السودان. البيان شدد على ضرورة احترام الاتفاقيات السابقة بين شمال السودان وجنوبه، ودعا الى الالتزام بالحلول السياسية واحترام الحوار والتعاون بغض النظر عن نتائج الاستفتاء المقرر مطلع العام المقبل.
وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا في وقت سابق إلى "إستعدادات في الوقت المناسب" للإستفتاء المقرر إجراؤه لتقرير مصير جنوب السودان في يناير/ كانون الثاني 2011.
كما عبر مجلس الامن عن الحاجة إلى "التخطيط لوجوده (المجلس) في سودان ما بعد اتفاقية السلام الشامل"، والتي أنهت 22 عاما من الحرب الأهلية بين شطري البلاد.
وكانت إتفاقية السلام الشامل الموقعة بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان والحركة الشعبية في يناير 2005 نصت على إجراء استفتاء في هذا كانون الثاني2011 ، حيث يختار الجنوبيون بين الانفصال عن السودان أو البقاء ضمنه.