ايران تدعو للقضاء على اسلحة الدمار الشامل ضمن خطوة شاملة
الأربعاء ١٧ نوفمبر ٢٠١٠
٠٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
اكدت ايران من خلال اجتماع مجلس الامن الدولي، ضرورة القضاء على اسلحة الدمار الشامل واعتبرته بمثابة الطريق الوحيد للحد من حصول الارهابيين واللاعبين غير الحكوميين على هذه الاسلحة.وأضاف المدير العام لدائرة الشؤون السياسية بوزارة الخارجية الايرانية غلام حسين دهقاني، في تصريحات ادلي بها خلال اجتماع مجلس الامن الدولي المخصص للتباحث حول تقرير مؤسسات الامم المتحدة لمكافحة الارهاب، ان القضاء على هذه الاسلحة ينبغي ان يكون ضمن خطوات منسجمة وشاملة وبعيدة عن التوجهات ذات النزعة التمييزية .
اكدت ايران من خلال اجتماع مجلس الامن الدولي، ضرورة القضاء على اسلحة الدمار الشامل واعتبرته بمثابة الطريق الوحيد للحد من حصول الارهابيين واللاعبين غير الحكوميين على هذه الاسلحة.
وأضاف المدير العام لدائرة الشؤون السياسية بوزارة الخارجية الايرانية غلام حسين دهقاني، في تصريحات ادلي بها خلال اجتماع مجلس الامن الدولي المخصص للتباحث حول تقرير مؤسسات الامم المتحدة لمكافحة الارهاب، ان القضاء على هذه الاسلحة ينبغي ان يكون ضمن خطوات منسجمة وشاملة وبعيدة عن التوجهات ذات النزعة التمييزية .
واردف قائلا: ان ايران باعتبارها بلدا عضوا في المعاهدات التي تمنع انتاج واستخدام اسلحة الدمار الشامل، تؤمن بان وجود هذه الاسلحة وتطويرها يعد خطوة لاانسانية وغير اخلاقية وغير قانونية وتتعارض مع المباديء الاساسية للبشرية .
واشار دهقاني الى تخزين اسلحة الدمار الشامل وآلاف الرؤوس النووية في ترسانات القوى الكبرى واعتبر مجرد توفر هذه الاسلحة بانه يبعث على الخوف والهلع ويخلق عدم الثقة واجواء التهديد على الصعيد الدولي.
واعرب عن اسفه لعدم التزام البلدان المالكة للاسلحة النووية بالقوانين الدولية في القضاء على هذه الاسلحة وكذلك لعدم قيامها باي خطوة على هذا الصعيد، والاستمرار في اختبارهذه الاسلحة وتطويرها .
واوضح: "على هذا الاساس ينبغي اتخاذ خطوات باتجاه القضاء على هذه الاسلحة الى جانب العمل لمنع الانتشار النووي لكي تختفي هذه الاسلحة المدمرة وتبتعد عن ساحة البشرية الى الابد.
وكان الاجتماع يهدف الى مناقشة اتخاذ خطوات تطبيق القرار 1540 والقرارات الاخرى التي اصدرها هذا المجلس حيال الارهاب .
ويتعلق القرار 1540 باسلحة الدمار الشامل والمعدات المستخدمة في اطلاقها والحد من حيازة اللاعبين غير الحكوميين والارهابيين على هذه الاسلحة .