أعلن وزير الداخلية الالماني توماس دي ميزيير اليوم الاربعاء، أن هناك مؤشرات جدية على اعتداءات يتم التخطيط لتنفيذها في المانيا، وقد يقع أحدها نهاية الشهر الجاري.
وقال الوزير الالماني في مؤتمر صحفي إن هذه المعلومات وصلت الى بلاده عن طريق جهاز استخباراتي أجنبي، مضيفا أن المانيا تواجه وضعا امنيا جديدا.
واشار ميزيير الى تعزيزات امنية يجري تنفيذها في المطارات ومحطات القطارات لمواجهة هذه التهديدات.
واوضح إن هذه المعلومات ظهرت بعد ارسال طردين ملغومين من اليمن إلى أهداف أميرکية في نهاية أکتوبر/ تشرين الأول بالتزامن مع طرود ملغومة أرسلها من وصفهم بمتشددين يونانيين إلى أهداف من بينها المستشارة الألمانية انجيلا ميرکل.
وقال ميزيير "الموقف الامني في المانيا أصبح أکثر خطورة. لدينا مؤشرات ملموسة على انه يجري التخطيط لشن سلسلة هجمات بنهاية نوفمبر".
وتابع قائلا إن "إخبارية من شريك دولي بعد حادثة اليمن حذرت من تخطيط لشن هجوم في وقت لاحق هذا الشهر".
وصرح بأن الشرطة الألمانية رفعت مستوى التأهب عند الأهداف المحتملة بما في ذلك مراکز النقل مثل المطارات ومحطات القطارات.
وقال الوزير "هناك بواعث للقلق لا للفزع. لن يرهبنا الإرهاب الدولي. لا في طريقة حياتنا ولا في ثقافتنا أو حريتنا".
وذکر أن الموقف يشبه التأهب الأمني الذي رافق الانتخابات الاتحادية في ألمانيا عام 2009.
وفي بداية الأمر قلل ميزيير - وهو شخصية کبيرة في حکومة ميرکل المنتمية إلى يمين الوسط- من شأن التهديد الشهر الماضي عندما أطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا تحذيرات من أن ألمانيا وفرنسا قد تستهدفان من قبل القاعدة ومتحالفين معها.
لکنه أقر في وقت سابق من الشهر الحالي بأن هناك "مؤشرات خطيرة" على تهديد لأوروبا والولايات المتحدة.
ومنذ فترة طويلة تعتبر ألمانيا نفسها هدفا محتملا لأن لديها قوات في أفغانستان قوامها 4590 جنديا وهي ثالث أکبر قوة ضمن القوات الاجنبية هناك.