أكد الرئيس السوري بشار الاسد يوم الثلاثاء، أهمية الحفاظ على الهدوء بين الاطراف اللبنانية، وذلك خلال لقاء جمعه بنظيره اللبناني ميشيل سليمان في دمشق.
وياتي هذا اللقاء خصوصا بعد تصاعد حدة التوتر في لبنان بسبب الخلاف حول المحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رفيق الحريري.
وناقش الجانبان آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والاقليمية، فيما اكدت مصادر مطلعة ان ملف القرار الظني للمحكمة الدولية كان على رأس الملفات المطروحة.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الرئيس السوري بحث مع نظيره اللبناني خلال استقباله له "آخر التطورات على الساحة اللبنانية وأهمية الحفاظ على الهدوء والسعي لايجاد حلول ناجعة لكل المشكلات التى تواجه لبنان بما يضمن تعزيز وحدته الوطنية والحفاظ على أمنه واستقراره".
واضافت الوكالة انه تم ايضا "بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والأقليمية".
ونقلت الوكالة ايضا ان الرئيس السوري اكد خلال لقائه على "اهمية الحفاظ على وحدة لبنان ووفاق بنيه وامنه واستقراره ومناعته في مواجهة المشاريع الاسرائيلية".
وكانت الرئاسة اللبنانية اعلنت صباح الثلاثاء في بيان ان الرئيس اللبناني سيلتقي نظيره السوري "للتهنئة بعيد الاضحى والتشاور في عدد من القضايا التي تهم البلدين الشقيقين اضافة الى تطورات الاوضاع في المنطقة".
وزار الاسد بيروت في 30 تموز مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، حيث دعيا في بيان مشترك اللبنانيين الى "الالتزام بعدم اللجوء الى العنف".
وسبق ذلك زيارة لسليمان الى دمشق في 15 حزيران بحث خلالها مع الاسد قضية ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان.