دعت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية للتحقيق في حالات تعذيب جديدة وتعرض أشخاص من بين 23 ناشطاً معارضا اعتقلتهم بتهمة الارهاب والتآمر للاطاحة بالحكومة، حسب ما أفاد موقع صحيفة "القدس" العربي يوم الثلاثاء.
وقالت المنظمة إن النشطاء، ووفقا للمحامين الذين يمثلونهم، تعرضوا للضرب في السجن والحرمان من النوم وأُجبروا على الوقوف لفترات طويلة، في اعقاب الجلسة الأولى من محاكمتهم والتي كانت بدأت في الثامن والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر الماضي.
واضافت العفو الدولية نقلاً عن المحامين أن الناشطين المعارضين أُخضعوا للانتهاك لابلاغهم المحكمة بأنهم تعرضوا للتعذيب في فترة الاحتجاز إثر اعتقالهم في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر الماضيين.
واشارت إلى أن المعارضين الثلاثة والعشرين "اتُهموا بتشكيل تنظيم غير قانوني يهدف إلى الإطاحة بالحكومة وحل الدستور، وتحريض الناس على قلب النظام السياسي في البلاد، والتخطيط لأعمال ارهابية وغيرها من الجرائم المنصوص عليها في قانون مكافحة الارهاب لعام 2006 في البحرين".
وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "يتعين على السلطات البحرينية اجراء تحقيق سريع ومستقل في ادعاءات التعذيب، واتخاذ خطوات لحماية المتهمين الثلاثة والعشرين من التعرض لانتهاكات أخرى".
ودعا سمارت السلطات البحرينية إلى "اخضاع جميع المعتقلين إلى فحص طبي مستقل، ومنح حرية الوصول بشكل منتظم إلى محاميهم وعائلاتهم".