دمشق (العالم)17/11/2010- شرح عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفد الحركة للحوار مع حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، ما دار في الجولة الثانية للحوار بين حركتي فتح وحماس والتي اجريت في العاصمة السورية دمشق مؤخرا وتمحورت حول موضوع الامن.
واضاف الاحمد في حوار مع قناة العالم الاخبارية تم بثه مساء الثلاثاء: "ان ملاحظاتنا كحركة فتح هي اعادة بناء الاجهزة الامنية في غزة واعادة هيكلتها في غزة والضفة لكن حركة حماس تريد اعادة بناء واعادة الهيكلة في غزة والضفة ".
وقال الاحمد: ان نقطة الخلاف الثانية بين وفدي فتح وحماس هي حول تشكيل اللجنة الامنية العليا التي ستشرف على اجهزة الامن وان حركة فتح ارادت ان يتم هذا الاشراف "وفق القانون" وليس بالتوافق بين الحركتين كما تريد حماس.
وحول النقطة الثالثة للخلاف صرح الاحمد: نحن كنا قد اقترحنا تشكيل قوة امنية مشتركة تشرف على الامن وتبدأ بتسلم الامن بالتدريج ما بين التوقيع على اتفاق المصالحة واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية لكن حماس ارادت اضافة 3 آلاف عنصر امني الى هذه القوة الامنية ونحن نعتبر ان هذا لايجوز وهو يعني حل الاجهزة الامنية القائمة فورا.
واضاف: ان هناك نقطة خلاف اخيرة هي وجود فرع في الشرطة هو موجود تاريخيا، وهو وحدة الامن والحماية وحماية الشخصيات والمؤسسات وغيرها، لكن الاخوة في حماس استحدثوا جهازا آخر ويريدون الحفاظ عليه، وهذا غير موجود في القانون ولايجوز وهم اذا ارادوا ذلك فيجب طرح المسألة في المجلس التشريعي واخذ الاذن منه.
وتابع : نحن كحركتين يجب ان تكون لدينا ارادة لانهاء حالة الانقسام لكنني انا اقول ان حماس حتى الان ليس لديها قرار وارادة بانهاء الانقسام والمصالحة.
وحول "تصحيح مسار" العلاقات بين السلطة الفلسطينية وسوريا قال الاحمد: نحن نطمح الى علاقات تنسيقية على اعلى درجة مع الاخوة في سوريا وهذه العلاقات يجب ان تعود الى ما كانت عليها سابقا حتى لو كان هناك خلافا في وجهات النظر.
fz-17-00:04