اكد جف هالير الناشط في مجال السلام الدولي والرئيس اليهودي للجنة مواجهة تدمير منازل الفلسطينيين، ان اميركا بمواقفها تجاه انتهاك حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة تثبت انها لا تؤمن بحقوق الانسان اساسا.
وقال هالير في تصريح لوكالة الانباء الايرانية في برلين الاثنين، حول دراسة ملف حقوق الانسان للادارة الاميركية في مجلس حقوق الانسان في منظمة الامم المتحدة، ان مندوب اميركا وبعد 5 دقائق من استلام تقرير غولدستون اعتبره بانه مخز وغير متكافئ حيث ان مندوبي الدول ووسائل الاعلام بقوا متحيرين كيف ان الاميركيين قرأوا خلال هذه الفترة القصيرة (5 دقائق) تقريرا طويلا يضم مئات الصفحات وتوصلوا الى نتيجة انه غير متكافئ.
واضاف، ان مثل هذا التعامل يثبت ان اميركا لا تؤمن بحقوق الانسان اساسا وانها تستخدمه فقط كاداة للضغط على الدول الاخرى وتحقيق اهدافها.
واشار هذا الناشط الاميركي الى دور اميركا في دعم الكيان الصهيوني وجرائم هذا النظام وقال بشان القضية الفلسطينية، هناك اراء متفاوتة حول مستقبل فلسطين وانه ما الذي سيفعله الكيان الصهيوني مع هذه المناطق.
واعتبر هالير ممارسات الكيان الصهيوني بانها اسوأ من التمييز العنصري وقال، ان الكيان الصهيوني يسعى لسجن الفلسطينيين في نطاق معين، اي لا يسمع احد عنهم شيئا وان يتم نسيانهم بمرور الزمن، فنتنياهو يريد عزل الفلسطينيين عن شعوب العالم.
وقارن اوضاع الفلسطينيين مع شعب جنوب افريقيا في عهد التمييز العنصري في عقد الثمانينات من القرن الماضي وقال، ان فلسطين قضية عالمية وان هذه المسالة للعالم الاسلامي والغربي فيها الكثير من التداعيات العميقة والمهمة لشعوب العالم اجمع.
واكد ان الدعم الاميركي طويل الامد للكيان الصهيوني سيعود تاليا بتداعيات عالمية وقال، ان هذه التداعيات تؤثر ليس فقط على العالم الاسلامي بل على اوروبا ايضا وتؤدي الى الاخلال في النظام الدولي.
واكد في الختام بان المساعي الصهيونية الرامية لمحو فلسطين ستفشل تاليا.