بدأ السودانيون الجنوبيون يوم الاثنين في جميع انحاء السودان وفي المهجر، تسجيل اسمائهم على لوائح الناخبين في اول اجراء ملموس استعدادا للاستفتاء حول تقرير مصير الجنوب.
وقد دعي نحو 5 ملايين سوداني جنوبي لتسجيل اسمائهم ابتداء من الاثنين حتى الاول من الشهر المقبل.
ويحق لنحو مليوني نسمة من الجنوبيين المقيمين في شمال السودان المشاركة في الاستفتاء.
وخصصت اللجنة المشرفة على العملية 2794 مركز تسجيل من بينها 2629 في الجنوب، و165 في الشمال.
وقدمت الامم المتحدة مساعدة لوجستية للجنة المشرفة على الاستفتاء اذ امدتها بلوائح تسجيل الناخبين.
وقال مدير قسم الاستفتاء والانتخابات في بعثة الامم المتحدة في السودان دنيس كاديما: "اننا جاهزون، سيكون هناك تاخير في بعض المناطق ولكننا تمكنا من توزيع اللوائح الانتخابية في الوقت المحدد".
وصرح رئيس لجنة الاستفتاء محمد ابراهيم خليل ان "الموظفين تسلموا مهام عملهم في مراكز التسجيل".
في هذه الاثناء، قال رئيس لجنة حكماء افريقيا تابو امبيكي، ان شريكي الحكم في السودان على وشك الاتفاق بشان حل القضايا الخلافية بشان استفتاء الجنوب وعلى رأسها قضية ابيي.
وأكد امبيكي بعد لقائه نائبي الرئيس السوداني سالفا كير وعلي عثمان طه في الخرطوم، ان الطرفين توصلا الى اتفاق بشان ترسيم الحدود والامن وموضوع ابيي، بالاضافة الى ترتيبات ما بعد الاستفتاء، في وقت اعلن عن تشكيل الهيئة القومية لدعم الوحدة واستفتاء جنوب السودان.
من جهته، حذر قائد القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في السودان ابراهيم غمبري، من ان يمتد التوتر عند الحدود بين شمال وجنوب السودان الى دارفور.
واعرب غمبري في الخرطوم عن قلقه من ان تنتقل المعارك من دارفور الى جنوب السودان، مؤكدا ان دارفور يشهد حشدا جديدا للقوات والمواجهات مع اقتراب الاستفتاء المقرر في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل.