بغداد(العالم) 14/11/2010- اكد قيادي في التحالف الوطني العراقي ان المشاورات بين الكتل السياسية ما زالت مستمرة من اجل وضع آلية لاختيار الوزراء، مشيرا الى انه لم يتم التوافق حتى الآن على طريقة معينة.
واشار عدنان السراج عضو التحالف الوطني العراقي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد الى تعاون الكتل السياسية وقادتها من اجل وضع نظام معين لاختيار الوزراء بالطريقة التي تعطي لرئيس الوزراء الصلاحية في اختيار الوزير الانسب من خلال ترشيح كل كتلة اكثر من عدد واحد وتفويض رئيس الوزراء حرية اختيار او رفض المرشحين.
وقال انه تم الاتفاق على تفعيل فريق عمل داخل مجلس الوزراء من اجل استلام المعلومات الخاصة بالمرشحين للبدء بعملية ترشيح الاسماء.
وتوقع السراج بان يكون المناصب السيادية محسومة بالشكل التالي: وزارة الدفاع والداخلية من نصيب المستقلين لمنع تاثيرهم باي جهة معينة، كما ان اختيار وزراء النفط والمالية والتخطيط سيكون وفقا للاستحقاق الانتخابي.
كما تكهن ان وزارة النفط او المالية او الخارجية يمكن ان تقسم بين الفئات المشتركة ضمن الاستحقاق الانتخابي، مشيرا الى ان قائمة العراقية طالبت بمنصب وزرارة الخارجية والاكراد طالبوا بوزارة المالية او النفط.
لكنه اكد على ان كل هذه الامور سوف تحسم بعد التشاور والتفاوض مع جميع الكتل الاخرى.
وبالنسبة للتحديات التي تواجه دولة رئيس الوزراء نوري المالكي في تشكيل الحكومة اعتبر السراج ان اهم هذه التحديات هي مسالة التوافق والتوازن بين الكتل والمكونات وتطلعات الشعب وبين التوافق من اجل تشكيل حكومة توافقية تستطيع ان ترضي الجميع.
كما اعتبر ازمة الثقة بين الكتل السياسية وبين الحكومة ومجلس النواب والضغط على الحكومة وتحميلها ما تفوق قدرتها من بين هذه التحديات.
كما انتقد فكرة ان تقاسم السلطة يعتبر نوعا من الديكتاتورية، مؤكدا انه يعني استحقاق شعبي لمن انتخبهم الناس وادارة كاملة للدولة.
وقال: لا يمكن فصل السياسة عن موضوع الامن والخدمات لانها حلقات مترابطة ببعض، معتبرا ان الانتباه لجانب واهمال جانب اخر امر خطير وتصيب الحكومة بالشلل.
كما اكد السراج ان المالكي يملك من الخبرة ما يجعله قادرا على اجراء المشاورات واقناع الكتل على المشاركة في تشكيل الحكومة ضمن الاستحقاقات الانتخابية.
18:05mk-