جدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الاحد، دعم بلاده لبرنامج ايران النووي السلمي, مشيرا الى "ازدواجية المنظور الدولي" في التعاطي مع هذا الملف.
وقال المعلم في كلمة القاها بمناسبة الدورة الاولى للقناصل الفخريين السوريين المعتمدين في الخارج "لقد اكد لنا الايرانيون مرارا ان برنامجهم النووي سلمي".
واشار الى "ازدواجية المنظور الدولي" حول هذه القضية "لان اسرائيل باعتراف الغرب تملك اكثر من 250 قنبلة نووية ولديها مفاعلات تنتج السلاح النووي والعالم يقف بصمت ويمنع المنظمات الدولية من توجيه الاتهام الى اسرائيل".
واكد الوزير السوري ان الايرانيين "شاركوا معنا في الدعوة الى اقامة منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الاوسط", مضيفا ان الايرانيين "يعرفون ان سوريا تقف ضد اي استخدام عسكري للقدرات النووية".
كما جدد المعلم اتهام سوريا "لاسرائيل ومن يرعاها بتحمل مسؤولية تعطيل عملية السلام" في الشرق الاوسط.
ولفت الى ان الرئيس بشار "الاسد كرر مرارا عدم وجود شريك في اسرائيل يرغب بالسلام".
واضاف "ان ما نراه يحدث على ارض الواقع من سياسة استيطان وتهويد وهدم المنازل واستمرار الحصار اللاانساني على قطاع غزة, كل هذه المؤشرات تؤكد عدم وجود شريك لصنع السلام في اسرائيل".