قتل 10 مدنيين بينهم زعيم محلي واصيب 18 آخرون بانفجار دراجة نارية داخل سوق مزدحمة بولاية قندوز شمالي افغانستان اليوم السبت.
وقال محمد ايوب حقيار رئيس اقليم امام صاحب (ولاية قندوز) ان "قنبلة موضوعة في دراجة نارية انفجرت في وسط السوق.
وكانت ولاية قندوز في الشمال بمنأى فترة طويلة عن اعمال العنف. لكن وجود المسلحين سيما عناصر طالبان يزداد فيها.
ولم يحدد رئيس الاقليم الجهة التي كانت تستهدفها القنبلة, لكن اثنين من القتلى كانا عناصر في "قوة الشرطة المحلية".
وهذه "الشرطة المحلية" المؤلفة من 10 الاف رجل في كل انحاء البلاد, تضم قرويين مسلحين تدفع الحكومة الافغانية رواتبهم للدفاع عن قراهم.
والقنابل اليدوية الصنع المتوافرة بكثرة والتي يسهل تفجيرها واحيانا اخفاؤها, هي السبب الاول الذي يوقع قتلى من المدنيين حتى لو لم تستهدفهم مباشرة, لكنها غالبا ما تستهدف الجنود الاجانب او الافغان او المباني الرسمية.
وجاء في تقرير للامم المتحدة ان اكثر من 1200 مدني قتلوا في الاشهر الستة الاولى من ,2010 اي بزيادة تفوق 25% مقارنة بالفترة نفسها من 2009.
ويعتبر المسلحون مسؤولين عن ثلاثة ارباع القتلى والجرحى من المدنيين, في مقابل 12% سقطوا بسبب هجمات القوات الاجنبية.
وكان 2009 العام "الأسوأ" للمدنيين منذ احتلال البلاد 2001 كما تقول الامم المتحدة.
وقد وقع الهجوم بالدراجة النارية المفخخة فيما هاجم عناصر من طالبان مطار جلال اباد في الشرق.
وصدت هجومهم القوات الدولية والافغانية التي لم تعلن عن سقوط قتلى واصابات من عناصرها.
اما عناصر طالبان الذين اعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم فخسروا 8 عناصر, كما ذكرت حاكمية ننغرهار.
وقال شاهد عيان إن القتلى كانوا يرتدون زي الجيش الافغاني.
وقد وقع الهجوم عند الفجر على هذا المطار الذي يتمركز فيه عدد كبير جدا من الطائرات والمروحيات وطائرات الاستطلاع الاميركية.