اعلنت الشرطة البريطانية يوم امس الجمعة انها اعتقلت 55 شخصا على خلفية اعمال العنف التي شهدتها لندن الاربعاء احتجاجا على رفع رسوم التسجيل في الجامعات.
واوضحت الشرطة البريطانية ان اكثرية الاشخاص الـ 55 المعتقلين من الطلاب، مضيفا ان عشرة منهم قاصرون اما الاخرون فتتفاوت اعمارهم بين 18 و26 عاما.
وقد شارك في التظاهرة قرابة 50 الف شخص، ونظمت احتجاجا على زيادة نفقات التسجيل السنوية في الجامعة ثلاث مرات في اطار خطة التقشف التي تتبعها الحكومة لمواجهة الازمة المالية.
وبدات التظاهرة بصورة سلمية قبل ان تهاجم مجموعة من المتظاهرين مبنى يضم مقر الحزب المحافظ (الحاكم) فاحتلوا وخربوا قاعة الانتظار في المقر واصيب 41 شخصا بجروح.
ودان منظمو التظاهرة وعدد كبير من رجال السياسة اعمال العنف.
واستهدف اخر عملية اعتقال طالبا في الثالثة والعشرين من عمره للاشتباه في رميه مطفاة حريق على عناصر شرطة من اعلى مبنى يتخذ الحزب المحافظ من احد طوابقه مقرا وكان طلاب قد هاجموه.
الا ان الشاب الذي يدرس في جامعة كامبريدج الشهيرة والذي لم تكشف هويته، افرج عنه بكفالة بعد قليل في انتظار تحقيق اضافي، كما اعلن متحدث.
وبثت شبكات التلفزيون صوره وهو يرمي المطفاة مع اشتداد المواجهة بين قوى الامن والطلبة التي استمرت فترة لا باس بها من النهار.