صنعاء (العالم): 13/11/2010- اعتبر امين عام حزب الشعب الديمقراطي اليمني صلاح الصيادي ان الطرود المفخخة خطة مشبوهة لضرب اليمن وسيادته واستقلالية قراره، وفرض اجندة معينة عليه.
وقال الصيادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان ما يسمى بالطرود المفخخة هي عبارة عن خطة مشبوهة تهدف لضرب اليمن وسيادته واستقلالية قراره والتدخل في شؤونه الداخلية من قبل الاطراف المستفيدة من هذه "المسرحية".
واضاف: انه منذ الاعلان عن الطرود المشبوهة كان هناك العشرات من المسيحيين يُقتلون في عملية ارهابية في العراق ولكن وسائل الاعلام في العالم لم تلتفت الى تلك الماساة بل التفتت الى قضية مفتعلة، افتعلتها الادارة الاميركية وبتعاون اقليمي من اجل فرض اجندة معينة على اليمن.
واشار امين عام حزب الشعب الديمقراطي اليمني الى ضغوط تعرضت لها الحكومة اليمنية من اجل جزيرة سوقطرة، واضاف: ان الادارة الاميركية حاولت الضغط مرارا على الحكومة اليمنية من اجل ان تكون جزيرة سوقطرة قاعدة عسكرية اميركية.
واشار الى انه "تزامنا مع ازمة الطرود المفتعلة كان هنالك تسريب للانباء بان جمهورية الصومال التي تعيش في فوضى قدمت شكوى ضد اليمن على اساس ان جزيرة سوقطرة هي ارض صومالية وليست يمنية"، واضاف: من هنا بدأت خيوط اللعبة تتضح للجميع خاصة في ظل مسالة طلب الامم المتحدة واجهزتها من الدول ترسيم الجرف القاري الذي قد يُدخل الجزيرتين اليمنيتين عبدالكوري وكعل فرعون في خلاف قانوني مع الصومال.
واعتبر الصيادي ما تقوله الادارة الاميركية تارة بان اليمن غير جاد وتارة انه غير قادر على الحرب، بانه من باب التمهيد لتحقيق بعض الاغراض، واضاف: نحن نريد ان نؤكد للعالم اجمع بان القاعدة والارهاب ليسا صناعة يمنية وان وجد تنظيم القاعدة في اليمن فنحن ضحية له لانه انتقل الى اليمن من دولة اخرى.
انتهى // jm-12-23:42