رحب خطيب جمعة طهران آية الله احمد جنتي بانتهاء ازمة تشكيل الحكومة العراقية، معربا عن امله في ان تكون المرحلة المقبلة منطلقا لتحقيق الامن والاستقرار في هذا البلد.
وحمل آية الله جنتي خلال خطبة الجمعة واشنطن وحلفاءها في المنطقة مسؤولية تصعيد الخلافات بين العراقيين، وتاخير تشكيل الحكومة، واعتبر ان تقسيم المناصب الحكومية تم بشكل عادل تقريبا.
وقال: ان الشعب العراقي الواعي وبعد ازمة دامت 8 اشهر وعمليات اغتيال نفذت على نطاق واسع ورغم انف اميركا والكيان الاسرائيلي، نجح في تثبيت نوري المالكي رئيسا لحكومته، معربا عن امله بان يكف شر الاعداء والاجانب عن العراقيين.
من جانب اخر، اشاد خطيب جمعة طهران بالمشاركة الواسعة لابناء الشعب وخاصة شريحة الشباب في مراسم اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي في الرابع من تشرين الثاني /نوفمبر، مؤكدا ان الشباب كان لهم دور مميز في مختلف مراحل الثورة، ومنها مرحلة الفتنة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في البلاد العام الماضي.
ودعا اية الله جنتي الى التعاطي بجد مع قضية الفتنة لان العدو وعناصر الفتنة لن يجلسوا مكتوفي الايدي، واصفا اياهم بانهم نار تحت رماد.
كما طالب بالتصدي للافراد المتورطين في فتنة انتخابات العام الماضي من الذين لم يتم اعتقالهم حتى الان، معتبرا ان هكذا افراد يجب اعتقالهم واحالتهم الى القضاء.