افادت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس الخميس، أن الجيش الاميركي سيزيد بشكل كبير مخزونه من الاسلحة المودعة داخل كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت الصحيفة إن الزيادة المرتقبة تمثل نحو 400 مليون دولار وتضاف إلى المخزون الحالي الذي تقدر قيمته بنحو 800 مليون دولار.
وتضم هذه المعدات اسلحة وآليات مدرعة وقطع مدفعية وكمية كبيرة من القنابل التي تلقى من الجو.
ويحتفظ الجيش الأميركي بمخزون أسلحة في بعض الدول الحليفة بينها الكيان الاسرائيلي وكوريا الجنوبية وبعض دول مجلس التعاون الخليجي في حال الحاجة إليها في إطار عملياته.
بحسب «هآرتس»، فإن الطرفين حددا معا في مناسبة حوارهما الاستراتيجي نوع المعدات التي يتوقع أن يودعها الأميركيون في قواعد خاصة للجيش الإسرائيلي.
وهذه المعدات أسلحة وآليات مدرعة وقطع مدفعية وذخائر تشمل أيضا كمية كبيرة من القنابل التي يمكن إلقاؤها من الجو.
وقد عززالاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة تعاونهما كثيرا في المجال الأمني حيث قاما في الآونة الأخيرة بمجموعة مناورات عسكرية مشتركة، فيما طلب الكيان الاسرائيلي 20 طائرة مقاتلة من نوع أف ـ 35 فائقة التطور.
وفي عام 2007، وقع الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة بروتوكول اتفاق يحدد المساعدة العسكرية الأميركية للكيان الغاصب بثلاثين مليار دولار على عشر سنوات، لا تشمل القروض الخاصة التي تمنح خصوصا لتطوير الاحتلال الاسرائيلي أنظمة دفاع مضادة للصواريخ.
وأشار مسؤول صهيوني إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعرض الحاجات الأمنية لكيانه خلال لقاء مرتقب في نيويورك مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
وبموجب اتفاق خاص يمكن للاحتلال الاسرائيلي استخدام هذه المعدات، كما حصل خلال العدوان على لبنان عام الفين وستة.