طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس، بدولة مستقلة لا استيطان فيها وعاصمتها القدس المحتلة.
وانتقد عباس الذي تحدث بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل ياسر عرفات، الموقف الاميركي الذي حذر الفلسطينيين من الذهاب الى مجلس الامن للمطالبة بحقوقهم.
وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت في وقت سابق الاربعاء، انها طالبت بعقد جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي لبحث الانشطة الاستيطانية في القدس المحتلة والضفة الغربية.
واعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في تصريح ان عباس "اصدر تعليماته لمراقب فلسطين في الامم المتحدة لطلب جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي، من اجل بحث موضوع الاستيطان المستشري في القدس والضفة الغربية".
وفي ما يتعلق بمطالب الاحتلال الاسرائيلي بالاعتراف بيهودية الكيان المحتل للاراضي الفلسطينية، قال محمود عباس ان هذه المطالب غير مقبولة جملة وتفصيلا وبانها غير خاضعة لاي تفكير بالقبول.
كما اشار عباس الى ان هذه المطالب ترمي الى اهداف كبيرة يخطط لها الاحتلال.
وفي الوقت نفسه، عبر عباس عن وجود رغبة حقيقية لديه في اتمام حوار المصالحة الوطنية، وقال ان المصالحة والوحدة الوطنية امر مهم بالنسبة للشعب الفلسطيني وهو فوق جميع الاعتبارات.