أعلنت السلطة الفلسطينية انها طالبت بعقد جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي لبحث الانشطة الاستيطانية في القدس المحتلة والضفة الغربية.
وكانت القيادة الفلسطينية قررت الاربعاء اللجوء الى مجلس الامن في مواجهة استمرار الاستيطان فيما ضرب الكيان الاسرائيلي عرض الحائط بالانتقادات الدولية باعلانه المضي في اعمال البناء الاستيطاني في القدس الشرقية.
واعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في تصريح ان رئيس السلطة محمود عباس "اصدر تعليماته لمراقب فلسطين في الامم المتحدة لطلب جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي، من اجل بحث موضوع الاستيطان المستشري في القدس والضفة الغربية".
وجاءت تصريحات ابو ردينة بعد ساعات من اعلان عدة مسؤولين في الكيان الاسرائيلي نية هذا الكيان الاستمرار في بناء الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية بالرغم من عاصفة الاحتجاجات الدولية التي اثارتها موافقته الاثنين على بناء 1300 وحدة استيطانية جديدة في الجزء المحتل من المدينة التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.
الى ذلك، اعتبر السيناتور الاميركي جون كيري في اجتماع مع رئيس الكيان الاسرائيلي شيمون بيريز ان فرص تحقيق تسوية شاملة في المنطقة قد انتهت، ملمحا في هذه الاثناء الى امكانية ان تمدد تل ابيب تجميد الاستيطان.
من جهته، اتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مساء الاربعاء الكيان الاسرائيلي بانه اختار "المستوطنات بدل السلام"، وذلك في تصريح صحفي في طنجة (شمال المغرب) خلال افتتاح المنتدى الدولي "ام اي دايز 2010".
وقال عريقات في تصريح: "بين المستوطنات والسلام، اختارت اسرائيل المستوطنات"، داعيا مجلس الامن الدولي الى دعم الفلسطينيين والى ادانة موقف الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتانياهو.
واضاف: "على الاسرة الدولية ان تتحرك" لان الكيان الاسرائيلي بصدد "تدمير المفاوضات"، واوضح ان اعضاء اللجنة الرباعية مدعوون الى "تحميل مسؤولية هذا الوضع لاسرائيل".