تبدا اليوم في العاصمة الكورية الجنوبية سيول اعمال قمة مجموعة العشرين التي تنعقد لاول مرة في اسيا.
ويتوقع ان يطغى الملف الاقتصادي على جدول اعمال القمة، خاصة في ظل الخلافات بين الدول الكبرى بشان تقييم عملاتها.
وبوصفها الدولة المستضيفة للقمة ، تعهدت كوريا الجنوبية مسبقا ببذل جهود جبارة للمساعدة في وضع نهاية لتلك الخلافات معتمدة في ذلك على الاتفاقات التي تم التوصل إليها في اجتماعات وزراء مالية مجموعة الـ 20 ومحافظي البنوك المركزية التي انعقدت في كيونغ جو أواخر الشهر الماضي.
وتخطط كوريا الجنوبية أيضا للترويج بفعالية لموضوعات التنمية والتي تهدف لتأسيس شبكة مالية عالمية ودعم النمو الاقتصادي في الدول النامية.
وقد سعت مجموعة العشرين لرأب انقسامات مريرة بشأن السياسات الاقتصادية العالمية بعد يوم من الجدل المحتدم.
وقال کيم يون کيونج المتحدث باسم القمة إن المندوبين الذين يصيغون مسودة بيان ختامي سيصدر بعد انتهاء القمة يوم الجمعة مازالوا مختلفين بدرجة کبيرة فيما يتعلق بالقضايا الأساسية ومنها أسعار صرف العملات.
هذا وتظاهر مئات المناهضين للسياسات الاقتصادية الاميركية امام مقر الحكومة الكورية، مرددين شعارات التنديد بتلك السياسات.