طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاربعاء، عقد جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي لمناقشة استمرار الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية ان عباس "أصدر تعليماته لمراقب فلسطين في الأمم المتحدة لطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، من أجل بحث موضوع الاستيطان المستشري في القدس والضفة الغربية".
يأتي ذلك عقب اعلان الكيان الاسرائيلي قرارا لبناء 1300وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة و800 وحدة أخرى في الضفة الغربية، حيث اكد قادة الاحتلال اليوم ان اعمال البناء في المستوطنات ستتواصل.
في هذه الاثناء يقوم السيناتور الاميركي جون كيري بزيارة للمنطقة. وخلال اجتماع مع رئيس كيان الاحتلال شيمون بيريز قال كيري، إن نافذة فرصة تحقيق تسوية شاملة في المنطقة قد اغلقت، ودعا لاستخدام الحنكة السياسية والتحرك السريع لتدارك الوضع.
وفي لقائه مع كيري بالضفة الغربية، اعتبر عباس ان وقف الاستيطان الاسرائيلي ليس شرطا فلسطينيا بل هو مطلب دولي لاستئناف المفاوضات المباشرة.
وقال "ان وقف الاستيطان سيمکن من البدء بمفاوضات جادة تقود الى انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
واطلع عباس المسؤول الأميرکي على آخر مستجدات مفاوضات التسوية و"المأزق" الذي وصلت اليه "بسبب رفض الحکومة الاسرائيلية وقف الاستيطان على الأرض الفلسطينية".
ورأى عباس أن قيام حکومة الاحتلال بنشر مئات من أوامر البناء الجديدة لاقامة المستوطنات يعد "دليلا على عدم جديتها تجاه التسوية وتجاهلها کل الالتزامات الواردة عليها حسب خطة "خارطة الطريق".
ويستمر بناء وحدات استيطانية بعد يوم من صدور بيان من مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يؤكد فيه أنه لم يوافق على وقف الاستيطان.