عاجل:

بالفيديو ...مدفع من القرن العشرين يمكن أن يحول هذه الدولة إلى جحيم!

السبت ٠٤ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
رغم أن الأسلحة النووية تمثل التهديد الأكبر الذي تسعى جميع دول العالم لتجنبه، إلا أن بعض الأسلحة التقليدية يمكنها أن تحول دولا بأكملها إلى جحيم.

العالم - منوعات 

ومن بين تلك الأسلحة مدفع ذاتي الحركة يرجع تصنيعه للقرن العشرين ويستطيع أن يطلق قذائف قطرها 177 مليمترا، وفقا لموقع "وور إذ بورينج" الأمريكي الذي أوضح أن كوريا الشمالية تمتلك هذا المدفع.

ويمثل المدفع الكوري الشمالي "كوكسان"أكبر تهديد للعاصمة الكورية الجنوبية سول التي لا تتجاوز المسافة بينها وبين حدود كوريا الشمالية 50 كم.

وبينما أنشأت كوريا الشمالية ملاجئ حصينة على مساحة 25 كيلومترا مربعا للوقاية من الهجمات النووية لجارتها الشمالية، فإن مدافع بيونغ يانغ الثقيلة تمثل تهديدا كبيرا للمدينة التي يسكنها 10 ملايين نسمة.

وكانت تلك المدافع تستخدم في النصف الأول من القرن العشرين لقصف نقاط العدو الحصينة أثناء تواجدها خلف خطوط المواجهة الرئيسية.

وفي خمسينيات القرن الماضي تم استخدام تلك المدافع على مركبات خفيفة وكان هناك توجه لاستخدامها في قصف قنابل نووية تكتيكية، إلا أنها خرجت بسبب التقدم في استخدام القصف الجوي والقذائف التكتيكية، إضافة إلى استخدام مدافع أصغر مثل مدافع عيار 155 مم.

ووفقا للموقع فإن مدفع "كوكسان" الذي تملكه كوريا الشمالية يصل مداه إلى 40 كيلومترا ويستطيع إطلاق قذيفتين بحد أقصى في الدقيقة.

ورغم أنه أول مرة يتم فيها رصد صورة لمدافع كوريا الشمالية من ذات النوع كانت عام 1978 إلا أنه مازال أصل تصنيع تلك المدافع غير معروف حتى الآن.

المصدر : سبوتنك 

1 - F

0% ...

آخرالاخبار

أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز