من المقرر ان تعقد الحكومة اللبنانية عصر اليوم الاربعاء، اجتماعا حاسما للبت في ملف شهود الزور باغتيال رفيق الحريري.
وتطالب المعارضة بحسم الامر عبر التوافق او التصويت على احالته الى المجلس العدلي وهو ما ترفضه قوى 14 آذار.
وكان وزراء المعارضة اللبنانية عقدوا مساء الثلاثاء اجتماعهم الثاني، في مجلس النواب وبحضور المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين خليل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل، وذلك في اطار التشاور والتنسيق في ملف شهود الزور.
وبعد الاجتماع، رد الوزير حبران باسيل على أسئلة الصحافيين، مؤكدا: "أن ملف شهود الزور هو موضوع حاسم، ولا يمكن القبول بغيره على جدول أعمال الغد (اليوم الأربعاء)، ونحن ننتظر انعقاد هذه الجلسة، وموقفنا معروف إذا لم يتم التوافق فلا شيء يمنع من التصويت على هذا الملف".
وردا على سؤال، قال: "سنستمر في تسيير أمور الناس والبلد، فلا يجوز أن تبقى قضاياهم الحياتية مهملة وسط التشنج السياسي".
وعن خطة المواجهة التي حددها وزراء المعارضة، قال باسيل: "لا خطة، إنما هناك ملف زور يتضمن شهود زور، فلقد زور كل شيء في البلد، ويجب أن يتم البت به، فكل شخص يحاول تغطية هذا الملف يتحمل مسؤولية تغطية شهود الزور، وتغطية شهود الزور فيها مسؤولية اخلاقية وسياسية".
وتابع قائلا: "كيف يعقل أن تكون هناك اطراف سياسية تغطي أشخاصا خربوا البلاد إلى هذا الحد، واعترفوا باغتيال الرئيس... الحريري، ونتركهم طليقين احرارا، وباعتراف الجميع إنهم شهود زور وتتم تغطيتهم قضائيا وسياسيا، فأي ضمير وأي عقل يمكن أن يقبل باستمرار هذا الوضع على هذا الشكل".
وعما اذا كان هناك تنسيق مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في هذا الموضوع، قال: "لدى رئيس الجمهورية رغبة في أن تحسم كل الاطراف موقفها وتعبر عنه، لكل فريق موقف سيعبر عنه في جلسة الغد (اليوم الاربعاء)، وعندما يبت هذا الملف ننتقل إلى مواضيع أخرى تهم المواطنين".