جدد النائب اللبناني ميشيل عون اليوم الثلاثاء، تمسك المعارضة بخيار التصويت بشأن شهود الزور في جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً الأربعاء.
وأكد عون خلال الاجتماع الأسبوعي لتكتل التغيير والإصلاح أن انسحاب رئيس الحكومة سعد الحريري من الجلسة المرتقبة يعني التهرب من تحمل المسؤوليات، لافتاً إلى ان عدم اكتمال النصاب سيتبعه موقف من قبل المعارضة يحدد في حينه .
وقال "لم أطلب يوما إلغاء المحكمة بل الإضاءة على مواضيع مبهمة تشكك بشفافيتها، نحن نريد مساعدتها، لكن القضية تبدو ثأرية كما تسير بها الحكومة في موضوع شهود الزور، فالعدالة يجب أن تكون شاملة وتنصف الجميع".
ولفت إلى أن "دور طاولة الحوار محدد ولا يخرج عن الاستراتيجية الدفاعية".
وقال "الحوار معطل، ولا أريد تضييع الوقت. فهل أنتم سعداء بهذه المسرحية التي تجري مرة شهر او شهرين".
واكد عون ان هواجسه ليست كهواجس الذين حضروا لقاء بكركي، وقال كل الأحزاب اشتركوا في القتل والقتال داخليا وأشاروا إلى خوفهم من حزب الله وهو الوحيد الذي لم يشترك في القتال بل كانت له بعض المشاكل مع حركة "أمل" لأسباب سياسية. فلماذا أخاف منهم.
وأكد أن "المقاومة تمتلك شرعية الوجود وشرعية الحقوق الطبيعية وعندما تنتزع أرضها وحقوقها لها الحق في أن تحمل السلاح وتقاتل".