قالت الشرطة اليونانية إنه تبين أن الطرد المريب الذي عثر عليه عند السفارة المجرية في أثينا اليوم الثلاثاء لا يحتوي على أي متفجرات.
وکانت السلطات اليونانية ألقت باللوم على متشددين يساريين في عدد من الطرود المفخخة التي أرسلت إلى أثينا الأسبوع الماضي وکانت موجهة إلى حکومات وسفارات أجنبية إلا أنه تبين أن أحدث واقعة انذار کاذب.
وصرح مسؤول بأن الشرطة کانت تعتزم تفجير الطرد الذي عثر عليه عند السفارة المجرية وهو عبارة عن مظروف کبير ولکن قررت عدم القيام بذلك بعد أن أوضحت کاميرا حرارية أنه لا يحتوي على أي عبوة ناسفة.
واضاف هذا المسؤول "في النهاية تبين أن الطرد يحتوي فقط على وثائق. کان انذارا کاذبا".
وقالت الشرطة التي کانت أغلقت المنطقة وأخلت المبنى المؤلف من ثمانية طوابق في وسط أثينا ويضم السفارة إن الموظفين بدأوا يعودون للعمل.
وتم العثور الأسبوع الماضي على طرد يحتوي على متفجرات عند مکتب المستشارة الألمانية انجيلا ميرکل کما وجه آخر إلى رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسکوني واشتعلت به النيران عند فحصه.
وقالت الشرطة أيضا إنها عثرت على طرد مفخخ کان موجها للرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي.
وأفادت الشرطة اليونانية بأن الطرود لم تکن تحتوي على متفجرات بالدرجة التي يمکن أن تلحق أضرارا بالغة بمن يتلقاها.