وصل الرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم الثلاثاء، الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا المحطة الثانية لجولته الاسيوية، قادما من الهند.
ومن المنتظر أن يوقع الرئيس الاميركي مع نظيره سوسيلو بامبانغ يودهويونو صفقات شراكة وصفت بالاستراتيجية.
وقد شهدت جاكرتا تظاهرات عارمة عمت شوارع المدينة احتجاجا على هذه الزيارة في ظل اجراءات امنية مشددة.
ولا يتوقع ان يقضي اوباما اكثر من 20 ساعة في العاصمة الاندونيسية حيث انتشر 8500 شرطي وعسكري بمناسبة هذه الزيارة.
وربما ايضا يمكن ان تقل مدة الزيارة عن ذلك بسبب بركان ميرابي الذي لايزال في حالة ثوران والذي يبعد 400 كلم عن العاصمة الاندونيسية.
وقال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الابيض من على متن الطائرة الرئاسية "اير فورس وان" انه "قد يكون من الضروري على الارجح ان نغادر اندونيسيا قبل ساعات من الموعد المقرر غدا بسبب المخاطر المتعلقة بالرماد البركاني".
ومن المقرر ان يتوجه اوباما على الاثر الى كوريا الجنوبية للمشاركة في قمة مجموعة العشرين.
وفور وصوله الى جاكارتا توجه اوباما من المطار مباشرة الى القصر الرئاسي حيث اجرى مباحثات مع يودهويونو الذي يقود منذ خمس سنوات ثالث اكبر ديموقراطية في العالم والاكبر في العالم الاسلامي.
ويتوقع ان يوقع الرئيسان "شراكة شاملة" بدات المفاوضات بشانها منذ اكثر من عام.
وتهدف هذه الشراكة الى تعزيز التعاون في المجال الامني وايضا في مجال الاقتصاد وفي مكافحة قطع اشجار الغابات والمبادلات الجامعية.
واوضح بن رودس احد مستشاري اوباما ان اندونيسيا والهند "قوتان ناشئتان وديموقراطيتان" تعتبرهما الولايات من "ركائز مصالحها الاستراتيجية للقرن الحادي والعشرين".
واعتبر الرئيس الاميركي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الاندونيسي ان قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بناء مساكن جديدة في حي استيطاني شرقي القدس المحتلة لا يساعد في تحقيق التسوية.
وكانت حكومة الاحتلال الاسرائيلي صادقت على بناء نحو 1300 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي جبل أبو غنيم والنبي يعقوب بالمدينة المقدسة.