أقامت حكومات أربع دول ثلاث منها في المنطقة مركزا رفيع المستوى للتنسيق الاستخباري في مدينتين يمنيتين بناء على ضغط وطلب الحكومة اليمنية بهدف التصدي جماعيا لما يسمى بـ "تنظيم القاعدة" والإرهاب في هذا البلد بعد الحضور النوعي للتنظيم في الجانب اليمني.
وافادت صحيفة "القدس العربي" في عددها الصادر الاثنين نقلا عن مصادر دبلوماسية عربية، ان مكتبا موحدا للتنسيق استقر تقريبا في اليمن على هامش الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ويضم خبراء في مواجهة تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة بصورة مكثفة من الأردن ومصر والولايات المتحدة والسعودية.
وأشارت المصادر إلى ان العدد الأكبر من كادر مكتب التنسيق الجديد يضم خبرات مصرية رفيعة المستوى في مجال الحركات المسلحة حيث تزايدت معدلات الزيادة في الوفود الأمنية المصرية لصنعاء.
وتدعم السعودية ماليا هذا المركز المتقدم الذي تردد أنه يشبه من حيث التقنيات والاستعدادات والكادر البشري مركزين مماثلين أقيما منذ سنوات في أفغانستان.
وقالت المصادر ان مركز التنسيق الاستخباري أقيم بهدف تنفيذ مهمات أمنية خاصة في الجانب العملياتي وليس الاستخباري فقط وزود بتقنيات رفيعة المستوى ومتقدمة جدا وفقا لأحدث المواصفات الأميركية بهدف ملاحقة ومطاردة أعضاء تنظيم القاعدة.
ومن اللافت ان المركز الذي أقيم في اليمن بنسختين حتى الآن سيكون دائما وليس مؤقتا الأمر الذي ينبئ بالتخطيط لمواجهة عنيدة قد تستمر لسنوات في اليمن مع تنظيم القاعدة.