تنطلق الانتخابات التشريعية المبكرة اليوم الثلاثاء بالاردن في ظل مقاطعة جماعة الاخوان المسلمين وبعض القوى السياسية احتجاجا على القانون الانتخابي.
وقد أعلن حزب جبهة العمل الاسلامي الذي يمثل جماعة الاخوان المسلمين وابرز أحزاب المعارضة مقاطعة العملية الانتخابية، واتهم الحكومة بعدم تقديم ضمانات لنزاهة عملية الاقتراع بعد ما حدث من تزوير في انتخابات 2007.
واقرت الحكومة الاردنية في 18 آيار/مايو الماضي قانونا مؤقتا للانتخاب رفع عدد المقاعد المخصصة للنساء في مجلس النواب من 6 الى 12 وعدد اعضاء المجلس من 110 الى120 نائبا.
غير انها ابقت نظام "الصوت الواحد" الذي لا يزال موضع انتقاد منذ بدء تطبيقه منتصف تسعينات القرن الماضي.
وحل الملك الاردني عبد الله الثاني في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مجلس النواب بعد انتقادات لسوء ادائه وضعفه.
واجريت آخر انتخابات نيابية في الاردن في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، وكان يفترض ان تستمر ولاية مجلس النواب المنحل حتى 2011.
ومنذ ذلك الحين تعيش المملكة من دون برلمان، وهي المرة الثانية التي يحل فيها الملك الاردني مجلس النواب منذ اعتلائه العرش العام 1999.
ويضم مجلس الامة في الاردن مجلس النواب الذي يتم انتخاب اعضائه كل اربع سنوات، ومجلس الاعيان الذي يضم 60 عضوا يعينهم الملك.
وجرت اول انتخابات تشريعية في الاردن في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1989.
وفي هذه الانتخابات، ويحق لنحو مليونين ونصف المليون شخص التصويت في هذه الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس النواب السادس عشر الذي يضم مائة وعشرين عضوا.
وتفتح مراكز الاقتراع الـ 1492 ابوابها من الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (05:00 ت غ) وتقفل عند الساعة السابعة مساء (17:00 ت غ)، مع امكانية تمديد الاقتراع ساعتين.
ويشارك في الانتخابات اكثر من 760 مرشحا، اغلبهم موالون للحكومة و بينهم 134 نساء يتنافسون على 120 مقعدا.
وسيتم نشر حوالى 40 الف عنصر امني مابين شرطة وجيش ودرك لتأمين حماية مراكز الاقتراع.
ومن المفترض ان تبدأ عملية فرز الاصوات مباشرة بعد اغلاق مراكز الاقتراع على ان تعلن النتائج الاولية مساء عند حوالى الساعة 20:30 (18:30 ت غ).