ففصلت هيئة تلفزيون الـ «بي بي سي» البريطانية احدى مذيعاتها من عملها، بسبب تجاعيد على وجهها مبررة سبب الفصل بدء البث باستخدام تكنولوجيا HD للصورة .
ورفعت المذيعة ميريام أورايلي من جانبها دعوى قضائية عليها في محاكم العمل ما زالت تنظر في الأمر.
وتابعت أورايلي، التي عملت في «بي بي سي» على مدى 25 سنة، انها أخبرت مع ثلاث مساعدات أخريات أن البرنامج بحاجة الى «إنعاش». وفصلت هي وهؤلاء النسوة واستعيض عنهن - على الجانب النسائي - بمقدمتين إحداهما في الثامنة والثلاثين والأخرى في السادسة والثلاثين من العمر على التوالي، فيما أبقي مقدم البرنامج الرئيسي، جون كريفين، بالرغم من أنه يبلغ 68 سنة من عمره.
لكن الهيئة كانت تنوي البدء في عرض البرنامج في المساء مع بدء البث بتكنولوجيا الصورة عالية الوضوح HD. فقيل لمقدمته، البالغة 53 سنة من عمرها، إن البث بهذه التكنولوجيا سيبدأ في غضون 9 أشهر ولذا يتعين عليها أن تفكر في إزالة تجاعيد وجهها. لكن أورايلي امتنعت عن ذلك ففصلتها «بي بي سي» من عملها، ورفعت هي من جانبها دعوى قضائية عليها في محاكم العمل ما زالت تنظر في الأمر.
وقالت اورايلي التي تقاضي الهيئة على التمييز بسبب الجنس والعمر: «لا اعتقد أن «بي بي سي» تسائل رجلا بشأن تجاعيد وجهه أو تقترح عليه صبغ شعره لإخفاء شيبه. وكان حديثهم معي عن الصورة عالية الوضوح وما الى ذلك أفضل دليل على ان الهيئة تعتقد بضرورة أن تظهر المرأة شابة صغيرة في برامجها».